قتلى بقصف روسي وتقدم للمعارضة بحماة   
السبت 18/1/1437 هـ - الموافق 31/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:05 (مكة المكرمة)، 19:05 (غرينتش)

واصلت الطائرات الروسية تصعيد غاراتها على مناطق مختلفة في سوريا، في وقت كثفت فيه كتائب المعارضة عملياتها العسكرية ضد قوات النظام بريف حماة، وسط تقدم كبير تحرزه على عدة جبهات.

وأفاد مراسل الجزيرة أن الغارات الروسية بلغت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مئتي غارة على الأقل، وقد استهدفت الغارات أحياء سكنية في أرياف دمشق وحلب وإدلب وحمص.

وارتفع عدد ضحايا تلك الغارات في حلب وريفها وحدهما إلى 165 قتيلا، بينما وصل إجمالي عدد الضحايا أكثر من مئتي قتيل.

وقد أفاد مراسل الجزيرة بمقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين في غارات على مدينة الباب في ريف حلب الشرقي السبت.

وأفاد مراسل مسار برس في ريف دمشق بمقتل ثمانية أشخاص وسقوط عشرات الجرحى في غارات للطيران الحربي الروسي على مدينة دوما بالغوطة الشرقية، حيث استهدفت تجمعا للمدنيين بالقرب من مدرسة ضرار بن الأزور ومسجد البغدادي بالصواريخ الموجههة.

أما في الغوطة الغربية، فقد ألقى طيران قوات النظام عدة براميل متفجرة على أحياء مدينة داريا وأطراف منطقة دروشا.

وأفادت مصادر ميدانية بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف الطيران الحربي الروسي مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي.

كما قصفت قوات النظام الجبهة الجنوبية لمدينة تلبيسة بمواد قال الناشط محمد الحمصي إنها سامّة، حيث سجّل سقوط ثلاثة قتلى وإصابة أكثر من 35 آخرين بحالات اختناق، وتم نقلهم إلى مشافي المدينة الميدانية.

وشنّت طائرات قوات النظام عدّة غارات على قرى السعن الأسود وعيون حسين والشعبانية بريف حمص، أسفرت عن مقتل أربعة وسقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين، بينهم أطفال.

وفي ريف درعا، أبلغ اتحاد تنسيقيات الثورة عن سقوط ستة قتلى ونحو خمسين جريحا جراء إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على مدينة جاسم وبلدة نمر.

مقاتلو المعارضة بريف حماة أثناء توجههم للمعارك مع قوات النظام (الجزيرة نت)

تطورات أخرى
يأتي ذلك في وقت واصلت فيه كتائب المعارضة عملياتها العسكرية ضد قوات النظام والمليشيات المساندة لها بريف حماة ضمن ما أطلق عليها اسم "غزوة حماة"، وسط تقدم كبير تحرزه المعارضة على عدة جبهات عقب سيطرتها على عدّة مناطق وقرى كان آخرها قرية سكيك بريف حماة الشمالي الشرقي.

وأفاد الناشط الميداني بريف حماة خالد الحموي بمقتل ضابط في قوات النظام برتبة رائد واسمه باسل، وهو المسؤول عن حاجز تل عثمان بريف حماة الغربي عقب استهداف مقاتلي المعارضة مكان وجوده بقذائف المدفعيات الثقيلة، مما أسفر عن مقتله وعناصر آخرين كانوا برفقته.

وقصفت قوات النظام بصواريخ عنقودية قرية تل هواش بريف حماة الغربي، وكان مصدر هذه الصواريخ حاجز قرية الحرّة التي تسيطر عليها قوات النظام.

وأشار الحموي إلى قصف قوات النظام المتمركزة في منطقة ناعور شطحة عن طريق "الخطأ" تجمعات النظام في قرى العزيزية والرصيف في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وفي ريف القنيطرة، تصدت كتائب المعارضة لمحاولة قوات النظام مدعومة بمليشيات الشبيحة وحزب الله اقتحام بلدة مسحرة من عدة محاور، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن تدمير آلية عسكرية لقوات النظام ومقتل عدة عناصر لها.

كما استهدف مقاتلو المعارضة السبت تجمعات لقوات النظام في تلي الشعار وبزاق بريف القنيطرة براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، محققين إصابات مباشرة.

معارك بالحسكة
وفي سياق المعارك، شنت "قوات سوريا الديمقراطية" هجوما واسعا على مواقع تنظيم الدولة في بلدة الهول بالحسكة.

وقالت مصادر ميدانية للجزيرة إن الهجوم تم عبر ثلاثة محاور وبدعم جوي من طائرات التحالف الدولي، بهدف السيطرة على البلدة الإستراتيجية. لكن التنظيم قال إنه صد الهجوم وقتل عددا من هذه القوات.

وكانت وحدات حماية الشعب الكردية وفصائل مسلحة مسيحية وعشائرية أعلنت قبل ثلاثة أسابيع  عن تشكيل ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية"، بالاتفاق مع الجيش السوري الحر.
 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة