رئيس باراغواي يقر بأبوته لطفل من عشيقته   
الأربعاء 1430/4/19 هـ - الموافق 15/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
لوغو اعترف بعلاقة غير شرعية إبان
عمله أسقفا في الكنيسة (الفرنسية-أرشيف)
أقر رئيس باراغواي فرناندو لوغو بأبوته لطفل في الثانية من العمر هو ثمرة الزنا بشابة بينما كان لا يزال أسقفاً بالكنيسة الباراغوانية.

ونقلت صحيفة لا ناسيون المحلية عن الرئيس أن طفله هو ثمرة علاقة ربطته بالشابة فيفيانا كاريو، التي رفعت دعوى ضده لإجباره على الإقرار بأبوته للطفل غييرمو أرميندو.

وقال لوغو في مؤتمر صحفي من القصر الحكومي "أعترف بحس مطلق من الصدق والشعور بالواجب فيما يتعلق بالدعوى المرفوعة ضدي للمطالبة بالإقرار بالنسب، إن من الصحيح أنني كنت على علاقة بفيفيانا كاريو".

وأضاف "أود أن أتحمل كل المسؤولية التي قد تنشأ عن هذه الحقيقة، والاعتراف بأبوة الطفل. ومنذ هذه اللحظة، فسأحفظ المصالح العليا للطفل والخصوصية والمسؤوليات التي تفرضها ممارسة مهامي كرئيس للجمهورية".

يُذكر أن لوغو عين عام 1994 أسقفاً على سان بيدرو، وهي أفقر مقاطعات البلاد حيث ساهم في تنظيم الفقراء وتوعيتهم.

وقاد عام 2006 تظاهرة حاشدة ضد تعديل الدستور للسماح بالتجديد للرئيس نيكادور دوارتي، ثم استقال من المطرانية أواخر العام وتحول إلى المعترك السياسي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة