التدخل الروسي يجهض اتفاق الزبداني   
السبت 1436/12/27 هـ - الموافق 10/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:29 (مكة المكرمة)، 8:29 (غرينتش)

قالت مصادر مطلعة إن التدخل العسكري الروسي في سوريا أجهض الاتفاق الذي تمَّ التوصل إليه الشهر الماضي بين المعارضة السورية المسلحة من جهة وبين الإيرانيين الممثلين للنظام السوري من جهة ثانية، والمتعلق بوقف إطلاق النار في بعض المناطق.

ونقلت وكالة رويترز عن هذه المصادر -التي أكدت أنها مطلعة على المفاوضات- قولها إن تنفيذ الاتفاق مع الأمم المتحدة توقف بعد بدء القصف الجوي الروسي الداعم للرئيس السوري بشار الأسد.

وكان فصيل أحرار الشام -أحد مكونات جيش الفتح- قد وقّع هدنة مع المفاوضين الإيرانيين الممثلين للنظام السوري وحزب الله اللبناني في إسطنبول قبل عيد الاضحى، نصت على حظر جوي لطيران النظام عن بعض مدن محافظة إدلب وقراها، ووقف القتال والسماح بإجلاء السكان من بلدتي كفريا والفوعة في إدلب والزبداني في ريف دمشق.

وقال مسؤولان بارزان مقربان من الحكومة السورية إن هجوما بريا للنظام السوري وحلفائه يجري بدعم من الضربات الجوية الروسية، جعل الاتفاق غير ذي معنى.

وكشف أحد المسؤوليْن لرويترز أن "الاتفاق سقط، وكفريا والفوعة صارتا خارج السياق"، مضيفا أن الحلف الروسي الإيراني مصر على الدخول إلى إدلب، وستكون كفريا والفوعة خارج منطقة النزاع.

كما أفاد المسؤول الآخر بأن "الهجوم الذي بدأ من ريف حماة باتجاه ريف إدلب سيؤدي إلى تحرير كفريا والفوعة حكما، وبالتالي انتفاء السبب الحقيقي للاتفاق"، كما نقلت عنه رويترز.

من جهته، رفض مسؤول من أحرار الشام التعليق على الموضوع، قائلا "إن الجماعة لا تدلي حاليا بتعليقات لوسائل الإعلام عن الاتفاق".

وكانت المتحدثة باسم مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا قد أشارت -أمس الجمعة- إلى أن الأمم المتحدة مستعدة لدعم تنفيذ الاتفاق إذا وردت الموافقة النهائية من جميع الأطراف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة