تظاهرة للمسيحيين الباكستانيين   
الثلاثاء 1423/6/5 هـ - الموافق 13/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باكستانيون يتجمعون خارج مستشفى تكسيلا المسيحي
بعد الهجوم عليه (أرشيف)
شارك مئات المسيحيين الباكستانيين اليوم في تظاهرة سلمية في العاصمة إسلام آباد، داعين إلى التوافق بين الديانات بعد هجومين استهدفا مجموعات مسيحية مما تسبب في مقتل 11 شخصا الأسبوع الماضي.

وسار المتظاهرون وهم يحملون أزهار التوليب البيضاء في الشوارع الرئيسية للعاصمة قبل أن يتجمعوا أمام مبنى الأمم المتحدة. ورفع المتظاهرون لافتات تحث على نبذ الإرهاب وتدعو إلى تحقيق الانسجام بين المسلمين والمسيحيين.

وكان ستة أشخاص قتلوا يوم الخامس من أغسطس/ آب الجاري في هجوم استهدف مدرسة مسيحية في بلدة مري السياحية شمال شرق العاصمة إسلام آباد. وأوقع هجوم آخر في التاسع من الشهر نفسه -استهدف كنيسة مستشفى تكسيلا المسيحي غربي العاصمة- خمسة قتلى هم أربع ممرضات وأحد المهاجمين.

واتهم ممثلون عن الأقلية المسيحية التي تشكل حوالي 2% من سكان البلاد البالغ عددهم 145 مليون نسمة، الحكومة بالعجز عن احتواء العنف الديني بعد الهجومين وأكدوا أنهم يدفعون ثمن انضمام إسلام آباد إلى التحالف الدولي ضد الإرهاب.

وأكد المحققون أن لديهم أدلة تؤكد وجود علاقة بين الهجومين وأنهم يشتبهون بتورط مجموعة عسكر جنقوي السنية المحظورة. وكان المتحدث باسم الحكومة الجنرال رشيد قريشي أعلن أن هذه الهجمات تعكس تغييرا في الإستراتيجية لدى المجموعات المتطرفة التي تعتبر المسيحيين "أهدافا سهلة، في حين أنها كانت تركز في الماضي على أهداف رئيسية مثل قنصلية الولايات المتحدة والمهندسين الفرنسيين في كراتشي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة