نتانياهو قد يعود إلى منصب رئيس الوزراء مرة أخرى   
الثلاثاء 1428/8/1 هـ - الموافق 14/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:55 (مكة المكرمة)، 5:55 (غرينتش)
 من المتوقع أن يكرر نتانياهو عودته رئيسا لوزراء إسرائيل (رويتر-أرشيف)

سيجري حزب اليمين الإسرائيلي المعارض انتخابات تمهيدية الثلاثاء لتعيين زعيمه ومرشحه المقبل لمنصب رئيس الوزراء.
 
وبات من المؤكد إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زعيماً لحزب الليكود في الانتخابات التي ينافسه فيها موشي فيغلين، مرشح الفصيل اليميني المتطرف بالحزب، حيث حصل نتانياهو في استطلاع داخلي للحزب على 70% من الأًصوات.
 
أما وزير الخارجية السابق سيلفان شالوم المرشح الوحيد الذي يمكن له أن ينافس نتانياهو، فقد رفض الشهر الماضي المشاركة في سباق الترشيح بعد أن قرر نتانياهو موعد الانتخابات دون استشارته.
 
وتنص قوانين الليكود، على انتخاب زعيم جديد للحزب في حال لم يفز الحزب في انتخابات الرئاسة.
 
وكان حزب الليكود قد مني بخسارة فادحة في الانتخابات التشريعية التي جرت في آذار/مارس 2006 بعد انسحاب رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون منه ليشكل حزب كاديما في نوفمبر/تشرين الثاني 2005. حيث حصل حزب الليكود الذي كان يستحوذ على 39 مقعداً في الكنيست على 12 مقعداً فقط من أصل 120 مقعد.
 
وجاء انشقاق شارون عن حزب الليكود في سياق الانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة صيف 2005، وقد ندد نتانياهو وصقور الحزب بذلك الانسحاب الذي أثر سلباً على شعبية الحزب.
 
ولكن نتانياهو عاد وحصل على شعبية غير مسبوقة في استطلاعات الرأي خلال العام الماضي بعد أن تهاوت شعبية حكومة رئيس الوزراء إيهود أولمرت بسبب إخفاقات الحرب على لبنان وسلسلة الفضائح التي لطخت سمعته.
 
وقد أظهرت آخر استطلاعات للرأي هذا العام أن الليكود برئاسة نتانياهو يمكن أن يفوز بفارق 35% على حساب كاديما الوسطي بزعامة أولمرت والذي حصل على 8% فقط من الأصوات.
 
وتنتهي الولاية التشريعية الحالية عام 2010 لكن الطبقة السياسية الإسرائيلية تترقب مبدئياً موعد نشر تقرير فينوغراد النهائي في منتصف سبتمبر/أيلول المقبل بشأن إخفاقات الحرب على حزب الله اللبناني الصيف الماضي، الأمر الذي قد يؤدي إلى استقالة أولمرت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة