اعتراضات روسية على مشروع قرار خليجي بشأن اليمن   
الأربعاء 1436/6/19 هـ - الموافق 8/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:05 (مكة المكرمة)، 20:05 (غرينتش)

جددت روسيا اعتراضها على مشروع القرار الخليجي الخاص بالأوضاع في اليمن رغم استمرار المباحثات بين أعضاء مجلس الأمن الدولي حول مشروع القرار حتى ساعة متأخرة من ليل أمس انتهت بإدخال الدول الخليجية مزيدا من التعديلات على نصها الأساسي.

ومن المنتظر أن تحدد الدول الخليجية في وقت لاحق اليوم قرارها سواء بالتريث في طرح مشروع القرار على التصويت أمام مجلس الأمن، أو إدراجه في جلسة تعقد لهذه الغاية الخميس بمعزل عن توقع استعمال روسيا لحق النقض.

ويشدد مشروع القرار الخليجي على ضرورة التزام جميع الأطراف في اليمن بحل خلافاتها من خلال الحوار والتشاور.

ويدعو المشروع جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير فورية لمنع تزويد خمس شخصيات من بينها الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ونجله أحمد وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بالأسلحة بشكل مباشر أو غير مباشر.

ويطالب المشروع بإدراج زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي ونجل صالح ضمن قائمة العقوبات التي تتضمن منعا من السفر وحجزا للأموال والتي وضعها مجلس الأمن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكشف دبلوماسيون أن مشروع القرار قد يعرض على التصويت الأسبوع الجاري.

ويتفاوض الأردن (العضو في مجلس الأمن) ودول الخليج مع القوى التي تمتلك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن -الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين- منذ أكثر من أسبوع قبل توزيع نص مشروع القرار على جميع أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 عضوا.

وقال دبلوماسيون اشترطوا عدم نشر أسمائهم إن روسيا اقترحت الأسبوع الماضي أن يشمل حظر الأسلحة الحكومة اليمنية أيضا، لكن سفير السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي قال إن مثل هذه الخطوة ستكون غير عادلة.

وطرحت روسيا السبت الماضي مشروع قرار خاص بها يطالب "بتوقف إنساني منتظم وملزم للغارات الجوية التي يشنها التحالف" لتسهيل إجلاء المدنيين الأجانب والدبلوماسيين.

يذكر أن مجلس الأمن كان قد وضع صالح واثنين من كبار قادة الحوثيين وهما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم على القائمة السوداء في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.  

وتقود السعودية عملية عاصفة الحزم في تحالف يضم عشر دول عربية تقوم بشكل أساسي بتوجيه ضربات جوية على الحوثيين والوحدات العسكرية الموالية لصالح باليمن منذ أسبوعين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة