الفايز ينهي زيارة لسوريا ناقشت الأمن والاقتصاد   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

العلاقات الأردنية السورية تتطلع للأفضل (الفرنسية)

اختتم رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز زيارة إلى سوريا استغرقت يومين وتركزت بالأخص على القضايا الأمنية والاقتصادية بلقاء الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت مصادر أردنية إن الفايز أطلع الأسد على المباحثات التي جرت الليلة الماضية بين الوفدين الأردني والسوري.

واتفق الوفدان خلال المحادثات على عقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، إضافة لمناقشة قضايا الحدود والأمن والعلاقة الاقتصادية والتعاون في مجالات المياه والزراعة والعدل.

من جانبه ثمن الرئيس السوري بشار الأسد الروح الإيجابية التي سادت أجواء المباحثات، مشيرا إلى التطور التي تشهده العلاقات الأردنية السورية لما فيه خير البلدين والشعبين.

وكان وزراء أردنيون رافقوا الفايز في زيارته بحثوا مع نظرائهم السوريين التعاون في المجالات التجارية والمالية والجمركية والصناعية والري. كما ناقش وزيرا الداخلية السوري علي حمود والأردني سمير الحباشنة مسائل متعلقة بالأمن على الحدود بين البلدين.

وقال التليفزيون السوري إن حمود والحباشنة عبرا عن حرصهما على تجاوز كل ما يعوق مسيرة التعاون والتنسيق بين البلدين.

وكانت حوادث عديدة أثرت على العلاقة بين البلدين مؤخرا ففي أوائل يوليو/ تموز الماضي أوقفت الجمارك السورية خمسة سائقين أردنيين مع شاحناتهم عند الحدود بعد أن ضبطت بضائع إسرائيلية كانوا ينقلونها إلى شمال العراق لكنها أطلقت سراحهم بعد أسابيع من احتجازهم.

وكان الأردن أعلن في أبريل/ نيسان الماضي إحباط ما وصفها محاولة لشن هجوم كيميائي على العاصمة عمان كان سيوقع عشرات آلاف الضحايا لو نفذ, وأوقفت الشرطة حينها ستة مشتبه فيهم من بينهم سوري.

لكن السلطات الأردنية رغم ذلك أكدت أكثر من مرة أن سوريا ليست على علم بنشاط هذه "المنظمة الإرهابية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة