الأردن يتهم الزرقاوي بتفجير سفارته ببغداد   
الخميس 22/1/1426 هـ - الموافق 3/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:04 (مكة المكرمة)، 6:04 (غرينتش)

السفارة الأردنية بعد التفجير(الفرنسية-أرشيف)
اتهمت محكمة أمن الدولة الأردنية العسكرية الأربعاء أبو مصعب الزرقاوي بتفجير السفارة الأردنية في بغداد عام 2003.

وقالت مصادر قضائية إن الاتهام بالتآمر "بقصد القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان" وجه إلى الزرقاوي ومعمر أحمد يوسف عبد المهدي الجغبير الملقب أبو محمد. والجغبير من مدينة الزرقاء شمال شرقي البلاد وموقوف منذ مايو/أيار من العام الماضي بتهمة مقتل دبلوماسي أميركي بالتعاون مع الزرقاوي.

ونصت لائحة الاتهام كذلك على أن كلا من الزرقاوي والجغبير اتفقا على ضرب المصالح الأردنية في العراق وتنفيذا لذلك اتفقا عام 2003 على ضرب السفارة الأردنية في بغداد باستخدام سيارة مفخخة بالمواد المتفجرة.

وتوضح اللائحة أن الزرقاوي كلف الجغبير بمعاينة مبنى السفارة والتأكد من أعداد المراجعين والحواجز الأمنية حول السفارة. كما كلف الزرقاوي, حسب لائحة الاتهام, شخصا يدعى أبو أحمد بقيادة السيارة (المفخخة) التي تم اقتحام السفارة في بغداد بها وتفجيرها في السابع من أغسطس/آب 2003. وكان تفجير السفارة أدى لمقتل 14 شخص من بينهم أردني.

وفي حال إدانة المتهمين فإنهما سيواجهان عقوبة الإعدام إلا أنه لم يحدد موعد للمحاكمة بعد. وكانت محكمة أمن الدولة حكمت بالإعدام في أبريل/نيسان الماضي على ثمانية متهمين-من بينهم الزرقاوي- بعد إدانتهما باغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي.

كما يحاكم الزرقاوي مع 12 متهما آخرين بتهمة التخطيط لهجوم كيميائي على مبان حكومية في الأردن.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة