باول يفشل في إقناع موسكو بمطالب واشنطن   
الأربعاء 1424/3/14 هـ - الموافق 14/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
إيفانوف يدعو باول إلى دخول قاعة الاجتماع في موسكو (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إنه مازالت هناك قضايا معلقة بين الجانبين الأميركي والروسي بشأن مشروع القرار الذي تتبناه واشنطن لرفع العقوبات المفروضة على العراق.

وأضاف باول في تصريحات للصحفيين عقب لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن واشنطن وموسكو لم تحسما خلافاتهما بشأن عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق.

وذكر باول أن واشنطن وموسكو لم تتمكنا من حل مسألة عودة المفتشين الدوليين عن أسلحة العراق إلى بغداد, وهو مطلب روسي تصر عليه موسكو لرفع العقوبات المفروضة على العراق منذ العام 1990.

من جهته أكد وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أن الجانبين اتفقا على عدم التركيز على الخلافات بينهما والبحث عن حل لما يتعلق بمشروع القرار الجديد. وذكرت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية أن اجتماع باول وإيفانوف عقد في معهد العلاقات الدولية في موسكو واستغرق نصف ساعة، مشيرة إلى أن باول ألقى بعد ذلك خطابا أمام طلاب المعهد.

وقد بحث باول أثناء اجتماعه مع الرئيس الروسي مشروع قرار للأمم المتحدة يعطي الولايات المتحدة وحلفاءها حق بيع النفط العراقي وإنفاق عائداته دون رقابة دولية، وكذلك المخاوف الأميركية من صفقات روسيا النووية مع إيران.

يشار إلى أن باول يعد لقمة تعقد مطلع يونيو/ حزيران القادم بين الرئيسين الروسي والأميركي في سان بطرسبرغ يسعى خلالها الطرفان لإظهار أن علاقاتهما لا تزال طيبة رغم الخلافات بشأن العراق.

باول وسينها
كولن باول يلتقي بجاسوانت سينها في موسكو (الفرنسية)
وعلى هامش زيارته الرسمية لموسكو اجتمع باول مع نظيره الهندي جاسوانت سينها. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية والوضع في جنوب آسيا بعد التحسن الذي طرأ على العلاقات الهندية-الباكستانية في الآونة الأخيرة.

وقالت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية إن باول وسينها أجريا محادثات مقتضبة قبل إجراء محادثات منفصلة مع المسؤولين الروس.

وذكرت الوكالة نقلا عن المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر ياكوفينكو أن المؤشرات الأخيرة على التقارب بين الهند وباكستان ستتصدر جدول أعمال المحادثات بين سينها والدبلوماسيين الروس.

وقال ياكوفينكو إن موسكو تعتبر إعلان رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أنه مستعد لإعادة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء مع باكستان واستئناف الرحلات الجوية بين البلدين خطوة مهمة في تحسين العلاقات في المنطقة.

وكانت الهند عينت أمس سفيرا جديدا لها في باكستان بعد أن سحبت سفيرها هناك إثر هجوم على البرلمان الهندي في ديسمبر/ كانون الأول 2001 حملت نيودلهي الانفصاليين الإسلاميين المتمركزين في باكستان مسؤوليته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة