جولة في آراء القراء 15/7/2014   
الثلاثاء 19/9/1435 هـ - الموافق 15/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:58 (مكة المكرمة)، 18:58 (غرينتش)

أدلى قرابة مائتي متصفح للجزيرة نت برأيهم في مادتين منشورتين عن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأولى بعنوان "القسام تسير طائرات دون طيار فوق إسرائيل" والثانية تحت عنوان "القسام تسيّر "أبابيل1" فوق وزارة الدفاع الإسرائيلية".

وقد عبّر أغلب المتفاعلين مع هاتين المادتين عن ثقتهم بالمقاومة الفلسطينية وعن إعجابهم الشديد بتطورها الملحوظ، كما عبّر جزء منهم عن خيبة أمله في الجيوش العربية "الخانعة".

ورأى إيهاب أن القسام أعدّت العدّة نزولا عند قوله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل" قائلا إن إنجاز القسام يثير استياء "المنبطحين الذين يسعون في تشويه سمعة حماس" ومؤكدا هو ومتصفح آخر يدعى ابن رشد المغربي أن هذا الإنجاز "صفعة قوية في وجه الصهاينة والجيوش العربية الخانعة".

وأشاد محمد السوري بثبات الغزيين رغم عظم المصاب وبإبداع القسّاميين، واعتبر توفيق شجراوي أنهم "يصنعون المعجزات بإمكانات متواضعة" من أجل ذلك حذر حفيظ من "مسلسل اغتيال الأدمغة" مطالبا حماس بالحيطة والحذر.

ولم يفت بعض المشاركين -ومنهم وليد بلال والمدعو "نجم كندا"- إرجاع الفضل بإنجازات المقاومة الفلسطينية إلى سوريا وإيران.

ومن بين هؤلاء خرجت أصوات تندد بحماس وتحملها مسؤولية حصار غزة والعدوان الإسرائيلي عليها.

مبادرة مصرية
وفي إطار العدوان الإسرائيلي على غزة، أطلق متصفحو تقرير "ترحيب عربي أميركي بمبادرة مصر للتهدئة وحماس تشترط" سهام غضبهم باتجاه جامعة الدول العربية والقائمين على المبادرة المصرية.

ورجح هؤلاء أن تصب هذه التحركات في صالح إسرائيل بحيث يتم إخراجها من مستنقع غزة بعد ثبات المقاومة الفلسطينية في أرض المعركة، ونجاحها في ضرب العمق الإسرائيلي.

واتهم عدي عبد الجبار جامعة الدول العربية بالتخاذل والتقصير في أداء واجبها تجاه الغزيين الذين يتعرضون للقتل والتدمير منذ ثمانية أيام، بينما نجدها تفزع عندما تتألم إسرائيل، على حد تعبيره.

ووقّع أحد المشاركين باسم "مهزلة السيسي" في إشارة إلى المبادرة التي قال إنها "محاولة من السيسي وعصابته من القتلة والعملاء لتزيين وجههم القبيح".

وطالب المدعو "مسلم" حماس برفض المبادرة لأن "إسرائيل وافقت عليها لتحفظ ماء وجه النظام المصري بعد إعلان حماس عدم قبولها لمصر كوسيط"، واستطرد قائلا "والسبب الثاني أن أي مبادرة يجب أن تضمن رفع الحصار وفتح المنافذ الجوية والبحرية...".

عرب يساندون الصهاينة
وفي موضوع ذي صلة، أثار تقرير منشور تحت عنوان "الصهاينة العرب.. تيار يساند إسرائيل في عدوانها" موجة غضب واستياء واسعتين في أوساط المعلقين.

وكتب عبد العزيز يقول إن "من بركات المحن تعرية الخونة وفضحهم لأنفسهم على رؤوس الأشهاد" ورأى الموقع باسم "فلسطيني" أنه من الجيد أن "تعرف الوجه الحقيقي لابن جلدتك الحاقد المترصد حتى تعرف كيف تتقي شره...".

ووصف "النمر الوردي" هذا التيار بـ"الطحالب اللزجة التي تنبت وتعيش في المياه الراكدة الآسنة، وصوليين ولا تصلح حياتهم إلا بالخيانة ولا تستقيم أمورهم إلا ببيع قيمهم ومبادئهم للشيطان".

ودافع كريم عن حماس، وتساءل مستنكرا "هل حماس هي التي سمحت لأميركا والغرب المتصهين بغزو العراق واحتلاله وتشريد شعبه؟ وبدعم تقسيم السودان, حماس غزة؟ ومن دعم السيسي ليذبح شعبه، حماس؟".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة