مقتل تسعة قرويين على يد المتمردين في كولومبيا   
الجمعة 3/2/1422 هـ - الموافق 27/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
القوات الحكومية الكولومبية
تتعقب المتمردين (أرشيف)

قالت مصادر أمنية في بوغوتا إن تسعة قرويين على الأقل قتلوا في عملية إعدام جماعي على يد المتمردين الشيوعيين في إحدى القرى شمالي كولومبيا. في هذه الأثناء لقي 15 شخصا  مصرعهم في انفجار منجم للفحم شمالي شرقي البلاد. وأعقب مقتل القرويين اشتباك مسلح بين جماعات يمينية شبه عسكرية ومقاتلي القوات الثورية المسلحة "فارك" كبرى الجماعات الماركسية المتمردة.

وأفادت الشرطة أن المذبحة وقعت الأربعاء عندما داهم المئات من المتمردين اليساريين قرية ريفية شمالي مدينة سان بيدرو أورابا، وقاموا بإخراج المزارعين من منازلهم وأعدموا بالرصاص تسعة على الأقل اتهموهم بالتعاون مع الجماعات اليمينية شبه المسلحة. وقال مسؤول عسكري محلي إن بعض الضحايا تعرضوا للتعذيب قبل قتلهم وتم التمثيل بجثثهم.

وفور انتشار نبأ المذبحة توجهت بعض وحدات المقاتلين من الجماعات اليمينية التي تطلق على نفسها اسم "وحدات الدفاع الذاتي" إلى القرية واندلعت معركة استمرت حتى ساعة متأخرة من مساء الخميس. ولم تعرف بعد حصيلة الخسائر في الأرواح بين الطرفين.

وكانت الحكومة الكولومبية قد دخلت في محادثات سلام مع فصيلي المتمردين الرئيسيين -وهما الجبهة الثورية المسلحة (16 ألف مقاتل) وجيش التحرير الوطني- في محاولة لإيجاد تسوية لهذا النزاع المسلح الذي أودى بحياة أكثر من 35 ألف شخص في السنوات العشر الأخيرة من الصراع المستمر منذ 37 عاما.

رجال الإنقاذ ينتشلون جثة عامل في المنجم 
انفجار منجم

في غضون ذلك قالت الشرطة إن 15 شخصا لقوا مصرعهم عندما انفجر منجم للفحم شمالي شرقي كولومبيا. ووقع الانفجار مساء أمس الخميس في قرية سان فاوستينو على بعد 350 كيلومترا شمالي العاصمة بوغوتا.

وقالت الشرطة إن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ أربعة من العاملين في حين انتشلت جثث 15 آخرين كانوا يعملون في المنجم لحظة انفجاره. ويعد الانفجار الأحدث منذ عام 1997 في البلد الذي يعتبر رابع أكبر مصدر للفحم في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة