وزير كشميري يؤكد حل قضية الهجوم على برلمان سرينغار   
السبت 1423/1/3 هـ - الموافق 16/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من ضحايا الهجوم على مبنى البرلمان في سرينغار (أرشيف)
اعتبر وزير الشؤون الداخلية بولاية جامو وكشمير خالد نجيب سوهارواردي أن الشرطة تمكنت من حل قضية الهجوم على مبنى البرلمان في سرينغار من قبل جماعة مسلحة العام الماضي والذي أودى بحياة 38 شخصا.

وأوضح سوهارواردي في بيان له أن القضية انتهت باستثناء شخص مشتبه به مازالت الشرطة تسعى للقبض عليه. وكانت قوات الأمن الهندية قد أعلنت أنها اعتقلت اثنين من المشتبه فيهم وقتلت خمسة آخرين شاركوا في الهجوم.

وصرح الوزير الكشميري بأن أربعة منهم قتلوا في يوم الهجوم نفسه، في حين قتل خامسهم يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بيد قوات الأمن في تبادل لإطلاق النار بمقاطعة بودغام وسط الولاية. وقال إن اثنين آخرين يتبعان إحدى المنظمات الكشميرية أوقفا على خلفية الهجوم، إلا أن هناك أحد المتورطين مازال طليقا.

وأبان سوهارواردي أن التحقيق كشف عن أن الهجوم خطط له ونفذه أعضاء بمنظمة جيش محمد الكشميرية التي تتهمها الهند هي ومنظمة لشكر طيبة بمسؤوليتهما عن الهجوم الذي استهدف البرلمان الهندي بنيودلهي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وكانت مجموعة من المسلحين داهمت مبنى البرلمان بمدينة سرينغار بسيارة جيب محملة بالمتفجرات في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قبل أن تدخل في اشتباكات مع قوات الأمن الهندية.

ووقع الهجوم أثناء جلسة للنواب مما أودى بحياة 38 شخصا معظمهم من المدنيين، وقد أعلنت منظمة جيش محمد الكشميرية التي تتخذ من باكستان مقرا لها مسؤوليتها عن الهجوم في بادئ الأمر ثم عادت وسحبت إعلانها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة