المعارضة العراقية تبحث في لندن مرحلة ما بعد صدام   
السبت 1423/10/10 هـ - الموافق 14/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السيناتور الأميركي سام براون باك يتوسط الشريف علي بن الحسين (يسار) وصلاح الشيخلي عضو حركة الوفاق (أرشيف)

قدم قادة المعارضة العراقية قبيل بدء مؤتمرهم بلندن اليوم وثيقة يعتقد أنها ستكون المحور الأساسي الذي ستجري مناقشته. وتحوي الوثيقة عدداً من الفقرات المتعلقة بالفترة الانتقالية، بالإضافة إلى أسس ديمقراطية موسعة على أساس حكم فدرالي في العراق.

كما سلم المشاركون بحتمية العمل العسكري من أجل الإطاحة بنظام الرئيس العراقي، غير أنهم أكدوا رفضهم أن تتولى حكم العراق إدارة أميركية مؤقتة.

وفي مؤتمر صحفي, قدمت "مجموعة عمل المبادئ الديمقراطية للعراق" التي تضم 32 عراقيا لا ينتمون لتنظيمات سياسية الخطوط العريضة لتقرير استغرق إعداده شهرين.

وتم عرض التقرير بحضور ممثلين من اللجنة التحضيرية هما رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي المقرب من واشنطن, وحليفه رئيس الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين.

وأكد الجلبي أن مجموعة الـ 32 التي اجتمعت في واشنطن تكونت بمبادرة من الخارجية الأميركية على غرار مجموعات أخرى من الأخصائيين والخبراء, لدراسة مستقبل العراق بإشراف مندوب أميركي هو توم وريك.

وأكد الجلبي عزم المعارضة على تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة مع بدء ما وصفه بعملية تحرير العراق, في إشارة إلى الحرب الأميركية المحتملة. وأشار إلى أن المؤتمر سيشكل لجنة تنسيق لبحث هذا الموضوع.

من جهته شدد كنعان مكية العضو في مجموعة الـ 32 على التعددية الدينية والعرقية للمشاركين, معتبرا أن العالم الإسلامي لم يعرف وثيقة مماثلة خصوصا من حيث طرحها الفدرالية التي لا وجود لها في العالم العربي.

وكان منظمو المؤتمر توصلوا أمس الجمعة لاتفاق على لائحة المشاركين التي كانت موضع مباحثات كثيفة في الأيام الأخيرة، وخصوصا فيما يتعلق بمشاركة شخصيات مستقلة وحجم تمثيل كل مجموعة.

وتشارك في المؤتمر ست حركات معارضة رئيسية. وهي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق (شيعي معارض مقره طهران), والمؤتمر الوطني العراقي (ائتلاف من حركات معارضة في الداخل وفي المنفى), والحركة الملكية الدستورية وحركة الوفاق الوطني, إلى جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة