74 قتيلا وقصف مروحي بإدلب   
الأربعاء 12/5/1433 هـ - الموافق 4/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 7:12 (مكة المكرمة)، 4:12 (غرينتش)
موكب لتشييع أحد القتلى الذين سقطوا برصاص الجيش السوري (الجزيرة نت)

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن عدد قتلى أمس الثلاثاء بلغ 74 شخصا بينهم 33 في محافظة إدلب و21 في حمص وستة في محافظة حلب. في غضون ذلك سمع دوي انفجارين في دمشق في حين واصلت القوات السورية قصف مدينة تفتناز قرب إدلب.

وفي أحدث التطورات الميدانية أفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بوقوع انفجارين بالعاصمة السورية أحدهما قرب فرع الأمن السياسي في منطقة ركن الدين. وقد وقع هذا الانفجار بعد الواحدة والنصف ليلاً بتوقيت دمشق، كما انفجرت سيارة قرب مخفر الشرطة في ساحة المرجة بمركز المدينة.

وقد بث ناشطون على مواقع الثورة السورية على الإنترنت صورا تظهر مجموعة تسمي نفسها "اتحاد شباب دمشق للتغيير" وهي تقوم بقطع أحد أهم الطرق في العاصمة دمشق وهو طريق المجمع التجاري "شام سنتر" ذهابًا وإيابًا بالإطارات المشتعلة، وذلك على بعد أمتار قليلة من فندق الكارلتون حيث تنتشر مجموعة من مباني الأفرع الأمنية. 

وبشأن الوضع في مدينة تفتناز أظهرت صور بثتها المعارضة السورية على مواقعها الإلكترونية طائرة مروحية عسكرية وهي تقصف المدينة.

كما بث ناشطون صورا قالوا إنها التقطت الثلاثاء للقصف الذي تقوم به قوات النظام لحيّ جورة الشياح وسط مدينة حمص. ويقول ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا بقصف استهدف كذلك أحياء البياضة والخالدية والحميدية وباب دريب والصفصافة.

آثار قصف الجيش السوري لكفرنبل
 (الجزيرة نت)
قصف واقتحامات
وامتد القصف ليشمل أيضا مدينة الرستن، ويظهر في الصور التي بثها الناشطون أهالي المدينة وهم يحاولون إنقاذ طفلة من تحت الأنقاض، ومنازل أصيبت بأضرار جراء القصف.

كما بث ناشطون صورا على الإنترنت قالوا إنها لجثث مدنيين أعدمتهم قوات النظام في حي بابا عمرو في حمص خلال اقتحامها الحي في وقت سابق.

وذكر ناشطون أن قوات النظام قصفت منذ صباح أمس الثلاثاء بلدة تفتناز في محافظة إدلب بالدبابات والصواريخ مما أدى إلى سقوط أربعة قتلى وتدمير عدد من المنازل, فضلا عن هدم جزء من مئذنة جامع البلدة الرئيس.

كما قال ناشطون إن جيش النظام السوري يحاصر قرية هريرة في وادي بردى بريف دمشق بـ53 دبابة.

وأفادت لجان التنسيق من جهة ثانية بأن مظاهرات عديدة مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد سارت الثلاثاء في حي العسالي بدمشق، وفي البيضاء ببانياس، وفي كلية الآداب بمحافظة الحسكة في شمال شرق البلاد، وفي حي الباب بمدينة حلب في شمالها.

وأفاد ناشطون بانفجار ضخم في منطقة الشيخ سعد بحي المزة في العاصمة السورية.

وكشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عما وصفته بـ"مجزرة مروعة" ارتكبها الجيش النظامي بحق أهالي حي دير بعلبة في حمص، حيث قصف المنازل بالأسلحة الثقيلة والمدفعية مما أودى بحياة العديد من الأشخاص بينهم أطفال، وقالت إن العديد من الجرحى حالاتهم حرجة جدًّا.

من جانبها، قالت لجان التنسيق المحلية إنه سُمع إطلاق رصاص وانفجارات في دوما ودير العصافير بريف دمشق خلال الليل، وكذلك في حي حلب الجديدة ودرعا، كما استهدف القصف حي الخالدية في حمص فجرا.

مدينة داعل تم اقتحامها
بمصاحبة الدبابات (الفرنسية)

اعتقالات
وفي درعا، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات الأمن اقتحمت مدينة داعل، بمصاحبة الدبابات لليوم الثاني على التوالي، وقامت بحملة اعتقالات واسعة، وسط تحليق للطيران الحربي فوق مدينتي الحراك وإنخل.

وأفادت الهيئة، في بيان، أن قوات الجيش النظامي بدأت قصفا عنيفا على مدينة الزبداني في ريف دمشق، تزامنا مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة، وحملة مداهمات واعتقالات وتخريب للمنازل.

في غضون ذلك اتهمت منظمة العفو الدولية الثلاثاء الحكومة السورية بمواصلة الاعتقالات بعد أيام فقط من إعلان موافقتها على تنفيذ أجزاء من خطة كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ذات النقاط الست.

وقالت المنظمة في بيان إن 13 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عامًا جرى اعتقالهم في الأول من أبريل/نيسان الحالي على أيدي رجال يرتدون ملابس مدنية في مدرسة ثانوية متخصّصة في مجال الأعمال التجارية في بلدة داريا.

وبحسب شهود عيان جرى تفتيش أولئك الطلاب وتعرّضوا للضرب والشتائم أمام زملائهم ثم اقتِيدوا إلى مكان مجهول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة