أطباء يصعدون إيفرست لإجراء أبحاث على نقص الأوكسجين   
الأربعاء 10/5/1427 هـ - الموافق 7/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:26 (مكة المكرمة)، 15:26 (غرينتش)

يعتزم أطباء بريطانيون صعود جبل إيفرست لدراسة تأثير انخفاض مستويات الأوكسجين على جسم الإنسان، وهو مشروع يأملون أن يساعد أشخاصا يعانون أمراضا خطيرة.

وسيراقب فريق مكون من 30 باحثا وطبيبا الحالة الصحية لنحو 210 أشخاص يتجهون إلى معسكر في إيفرست أثناء رحلة استكشافية مدتها ثلاثة أشهر العام القادم، وسيقوم 30 طبيبا بصعود إيفرست وسيصل عشرة منهم إلى قمته.

وقال هيو مونتغمري وهو من كلية لندن الجامعية وقائد رحلة إيفرست الاستكشافية 2007 إن الرحلة ستشمل إقامة أعلى معمل طبي في العالم ما يرفع ميدان الطب إلى مستوى جديد.

وبسبب قلة الأوكسجين في الهواء على إفرست يمكن أن يصاب الإنسان بالأعراض المرضية للارتفاعات وفشل في وظائف الأعضاء وغيبوبة.  

ويعاني المرضى بمشاكل في الرئتين والقلب الذين يوضعون في وحدات الرعاية المركزة والأطفال المبتسرون ومرضى تليف البنكرياس وآخرون انخفاضا في معدلات الأوكسجين في الجسم.

ويأمل العلماء أن تساعدهم دراسة تأثير نقص الأوكسجين على أشخاص أصحاء في إيفرست على التوصل إلى إجابات لبعض الأسئلة التي تدور في أذهانهم.

وسيتم قياس الحالة الجسمانية والذهنية للمشاركين في الرحلة عندما يتخذون طريقهم إلى معسكر القاعدة ثم إلى القمة التي يبلغ ارتفاعها 8850 مترا.

وأشار مونتغمري إلى أن النقطة الأساسية في التجارب هي معرفة كيف يتأقلم الجسم مع معدلات الأوكسجين المنخفضة معربا عن اعتقاده بأن الفضل يرجع في جانب كبير إلى اسلوب الضبط، إذ يمكن ضبط الخلايا بحيث تقوم بمجهود أكبر بكمية أقل من الأوكسجين.

وبين الأعراض المرضية للارتفاعات الغثيان والدوار وتسرب الدم من الأوعية الدموية وفشل الرئتين وتورم المخ.

وذكر مونتغمري أن الأطباء يرون بالفعل جميع هذه الأعراض في وحدات الرعاية المركزة ويعتقدون إلى حد كبير أنها نفس أعراض المرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة