قمة آسيان توصي بتوفير الواقي الذكري   
الثلاثاء 1422/8/19 هـ - الموافق 6/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خريطة توضح أعداد المصابين بالإيدز وتوزيعهم في العالم
تعهد زعماء جنوب شرق آسيا بتوفير عدد كبير من الواقيات الذكرية الرخيصة والفعالة للوقاية من مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" الذي بات يهدد الكثير من الآسيويين بعد إصابة نحو 1.6 مليون شخص في تلك المنطقة.

وقال زعماء آسيان المجتمعون في سلطنة بروناي اليوم إنهم سيمضون في حملتهم لمقاومة مرض الإيدز بالإكثار من توفير الواقي الذكري خوفا من انتقال المرض. وقال الزعماء إن توفير كميات كبيرة من الواقي سيعد علامة على نجاح هذه الحملة.

وتنتج كل من ماليزيا وإندونيسيا وتايلند الأعضاء في آسيان القسم الأكبر من مادة المطاط التي تستخدم في صناعة الواقي الذي أوصى القادة بزيادة إنتاجه. وقالت الممثلة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز إن هناك 1.6 مليون ضحية للإيدز في المنطقة, كما أن الرقم يشهد زيادة ملموسة.

وقال التقرير الذي صدر عن مؤتمر آسيان بخصوص الإيدز إن من بين الخطط المقترحة لمواجهة المرض تبني رفع وتيرة استخدام الواقي بنسبة 100% ومد مساحة استخدامه. وقالت تايلند إنها جربت الواقي كأحد أهم أسباب مقاومة المرض ومنع انتشاره. وقال رئيس وزراء تايلند تاكسين شيناواترا إنه تم فرض سياسة منع بموجبها الأشخاص من ممارسة الزنى إلا بعد الحصول على الواقي. وأضاف أن تايلند من أكثر الدول الآسيوية تضررا بالمرض ويوجد بها نحو مليون مصاب بالفيروس منذ عام 1984. وذكر أن الإيدز قتل نحو 289 ألف تايلندي.

وقال الأمين العام لرابطة آسيان رودولفو سيفيرينو إن الزعماء وافقوا أيضا على برنامج مدته أربع سنوات لمواجهة انتشار الإيدز في المنطقة التي يسكنها أكثر من نصف مليار نسمة. لكن التقرير لاحظ أيضا وجود عقبات ثقافية ودينية أمام الاستخدام الواسع للواقي إضافة إلى تردد الرجال في استعماله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة