بن إليعازر يعتبر احتمالات المواجهة مع حزب الله كبيرة   
الأربعاء 1427/11/30 هـ - الموافق 20/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:56 (مكة المكرمة)، 0:56 (غرينتش)
هل يدق بن إليعازر طبول الحرب من جديد؟ (الجزيرة نت) 
 
اعتبر وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أن هناك احتمالات كبيرة لنشوب الحرب مجددا مع حزب الله في العام المقبل لأسباب وصفها بالخارجة عن إرادة إسرائيل.
 
وجاءت أقوال بن إليعازر في عكا على هامش مؤتمر خاص برؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل، التي باتت تكابد اليوم أزمة مالية خانقة نتيجة التمييز الرسمي المتراكم.
 
أسباب سياسية
وقال بن إليعازر في تصريح للجزيرة نت إن الحرب على الجبهة الشمالية ستنشب ليس بدافع الثأر، ملاحظا أن ذلك سيكون نتيجة للتجاذبات السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية.
 
 وقال "إن حالة عدم الاستقرار في لبنان لابد أن تنعكس على إسرائيل التي تواصل استعداداتها لمواجهة جديدة ".
 
واتهم بن إليعازر الرئيس السوري بشار الأسد بالتستر خلف تصريحات عن السلام "غير حقيقية"، وقال "لو صدرت الدعوة للتفاوض عن الأسد الأب لما ترددت للحظة بالضغط على إيهود أولمرت من أجل الاستجابة لها".
 
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن بشار "لا يزال يحتفظ في غرفته بصورتين واحدة لحسن نصر الله وأخرى لأحمدي نجاد ويواصل السعي لامتلاك السلاح".
 
واعتبر أن "ما سعى له الأسد هو مجرد بحث عن عنوان صحفي، فمن يريد السلام فعلا عليه الاعتراف أولا بإسرائيل".
 
وأشار إلى أنه لو كان مكان إيهود أولمرت لشرع في التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، موضحا أنه كان من المطلوب أن تتحدث حكومة إسرائيل مع الرئيس الفلسطيني.
 
وقال "الآن الفرصة غير سانحة بسبب الحرب والصراع بين الفلسطينيين، ولكن لابد من ذلك حينما تحين أول فرصة".


 
قناة البحرين
وحول المفاوضات الخاصة بصفقة تبادل الأسرى قال بن إليعازر إن إسرائيل وافقت على أغلبية بنود العرض المصري واتهم حركة حماس بإفشالها.
 
وردا على سؤال عن موقف حكومته من تصريح خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس بضرورة شمل أسرى من فلسطينيي 48 قال بن إليعازر "لن نفاوض خالد مشعل عبر الإعلام".
 
وأوضح وزير البنى التحتية أن مشروع ربط البحرين الميت بالأحمر بالتعاون مع الأردن والسلطة الفلسطينية سينطلق حال انتهاء الدراسات التقنية والتثبت من أن القناة لن تتسبب بنتائج بيئية ضارة.
 
وبخصوص التمييز العنصري في الميزانيات الحكومية الممنوحة للسلطات المحلية العربية قال بن إليعازر إن "وزارته تعمل على رفع الغبن ليس بالأقوال فحسب" داعيا رؤساء البلديات العرب إلى القيام بواجبهم في مجال الضرائب. وقال "نحن دولة ولسنا عصابة ولابد من إقران الحقوق بالواجبات".

وفي المقابل أبدى رئيس المجلس المحلي في جسر الزرقاء -القرية الساحلية العربية الوحيدة في أراضي 48- تشككه من ترجمة وعود الوزير إلى أفعال. وقال "لم يبق أمامنا سوى مناشدة الدول العربية لمساعدتنا في تثبيت أقدامنا، فالقليل الذي يمكن أن تقدمه يعني لنا الكثير".
 
يشار إلى أن أغلبية المدن والقرى العربية في إسرائيل تعاني هذه الأيام من انقطاع في التزود المنتظم بالماء والكهرباء بسبب الضائقة المالية بعدما قلصت الحكومة الإسرائيلية الهبات الممنوحة للبلديات العربية بشكل كبير منذ تولي بنيامين نتنياهو وزارة المالية في العام 2001.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة