كتاب جديد يكشف سر غرق تايتانيك   
الأربعاء 14/10/1431 هـ - الموافق 22/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:29 (مكة المكرمة)، 13:29 (غرينتش)

كان الاعتقاد السائد دائما أن السفينة تايتانيك غرقت لأن طاقمها كانوا يبحرون بسرعة أكثر من اللازم، ولم ينتبهوا لرؤية الجبل الجليدي الذي كان أمامهم إلا بعد فوات الأوان.
 
والآن تكشف الأمر عن أنهم لمحوا الجبل الجليدي قبل وقت كاف لكنهم ظلوا يبحرون تجاهه مباشرة بسبب خطأ أساسي في التوجيه.
 
فقد أشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن كتابا جديدا صدر جاء فيه أن السفينة كان لديها الوقت الكافي لتفادي الجبل الجليدي، لكن مدير الدفة في السفينة فزع ووجه الدفة إلى الناحية الخطأ.
 
وفي الوقت الذي تم فيه تصحيح هذا الخطأ الكارثي كان الوقت متأخرا جدا، وكان جانب السفينة قد أصيب بثغرة قاتلة بسبب الجبل الجليدي.
 
حتى إنه كان من الممكن إنقاذ الركاب وطاقم السفينة لو أنها بقيت ثابتة في مكانها، بدلا من الانطلاق بسرعة مرة أخرى، مما تسبب في دخول الماء إلى بدن السفينة المثقوب.
 
وقالت الصحيفة إن هذه الحقيقة -التي جاءت بعد مرور 100 عام على الكارثة- ظلت سرا إلى الآن في أسرة أقدم ضابط بقي حيا بعد الكارثة.
 
وغطى الضابط الثاني تشارلز لايتولر على الخطأ في تحقيقين أجريا مع شركة الملاحة أتلانتيك، لأنه خشي إفلاس أصحاب الشركة وطرد زملائه، ومنذ وفاته ظل الأمر طي الكتمان خشية تدمير سمعته.
 
لكن حفيدته الكاتبة ليدي لويز باتن كشفت السر أخيرا في كتابها الجديد.
 
ومن المعلوم أن الخطأ الذي أصاب السفينة تايتانيك في رحلتها الأولى بين ساوثهامتون ونيويورك عام 1912 حدث لأنه في ذاك الوقت كان السفر بحرا يمر بارتباك هائل بسبب التحول من السفن الشراعية إلى السفن البخارية. وكان هذا التغيير يعني وجود نظاميْ توجيه مختلفين وقيادات مختلفة ملحقة بهما. وبالتالي كان نظاما التوجيه عكس بعضهما تماما.
 
ويشار إلى أن أقرب سفينة كانت على مقربة 4 ساعات ولو أن تايتانيك ظلت واقفة لكان من المحتمل أن تطفو حتى وصول المساعدة. لكن حقيقة ما حدث في تلك الليلة التاريخية طمست عمدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة