إيران تشرع ببناء مفاعلين نوويين بتعاون روسي   
السبت 1437/12/9 هـ - الموافق 10/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:48 (مكة المكرمة)، 8:48 (غرينتش)

دشنت إيران اليوم أعمال بناء المرحلة الثانية من مفاعل بوشهر النووي، وتشمل بناء مفاعلين نوويين قادرين على إنتاج ألفي ميغاوات من الطاقة سنويا، ويجري المشروع بتعاون مع شركة روسية.

ومن المقرر أن يستغرق إنجاز المفاعلين النوويين في منشأة بوشهر جنوبي إيران عشر سنوات، وتناهز كلفته عشرة مليارات دولار، وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إن المشروع يندرج ضمن سلسلة مشاريع نووية مشتركة من المقرر أن تتعاون فيها طهران وموسكو.

وحضر حفل تدشين المشروع -إلى جانب صالحي ومسؤولين إيرانيين آخرين- رئيس شركة روس أتوم سيرغي كرينكو.

القدرات الإيرانية
وكان صالحي قال في بداية الشهر الجاري إن اتفاق التعاون مع موسكو ينص على التركيز على الاستفادة من القدرات التقنية لإيران من أجل تنفيذ مشروع المفاعلين.

وسبق لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن صرّح الشهر الماضي بأن بلاده ستقدم كل الدعم والمساعدة لإيران لتطوير برنامجها النووي للاستخدامات السلمية، مضيفا أن الإيرانيين اقترحوا أن تبني روسيا مفاعلات نووية جديدة في بلادهم، وقال إن موسكو ستنشئ قريبا ثماني وحدات توليد جديدة في محطة بوشهر الإيرانية.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة رويترز قبل يومين أن تقريرا سريا للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، قال إن إيران التزمت بالاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية الكبرى الست العام الماضي، ويحد الاتفاق من مخزونها من المواد التي يمكن استخدامها في صنع أسلحة نووية.

وذكر التقرير أن إيران لم تمتلك خلال فترة التقرير أكثر من 130 طنا متريا من الماء الثقيل، ولم يتجاوز مخزونها الإجمالي من اليورانيوم المخصب (بدرجة منخفضة) 300 كيلوغرام، وهي قيود مفروضة على إيران في الاتفاق النووي الذي تتولى الوكالة الدولية مراقبته، مقابل تخفيف العقوبات الدولية عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة