حملة أميركية جديدة لمواجهة ظاهرة الانتحار   
الأربعاء 1422/2/8 هـ - الموافق 2/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نشرت السلطات الأميركية تقريرا يحدد أنجع السبل في مواجهة ظاهرة الانتحار المتفشية في البلاد والتي تهدد الاستقرار الاجتماعي. ودعا التقرير الجماعات الدينية والمذيعين والأطباء والمحامين إلى المساهمة في محاربة هذه الظاهرة التي تحصد سنويا نحو 30 ألف شخص.

وناشد التقرير الجماعات الدينية إلى عدم التحفظ عند الحديث عن هذه الظاهرة التي تعد حالة مرضية يجب أن تعالج. كما دعا إلى وضع قواعد مشتركة لدى المستشفيات ومراكز الشرطة وسلطات التحقيق في الوفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لتحديد حالات الانتحار.

واقترح بعض الخبراء استخدام مصطلحات خاصة بالانتحار في المستشفيات. ودرج الأطباء ومحققو الوفيات على استبعاد الانتحار في كثير من حالات الوفاة من أجل تخفيف ألم أسر الضحايا ومواساتهم.


الانتحار أحد ثمانية أسباب رئيسية للوفاة ويحصد نحو 30 ألف أميركي كل عام في حين يصل عدد الذين يحاولون الانتحار سنويا إلى 500 ألف شخص

وقال د. ديفد إستاشر المتخصص في الصحة العقلية "إن الانتحار وراء موت العديد من الأميركيين". واعتبر إستاشر التقرير الذي أسهم في إعداده عدد من الاستشاريين والأطباء وخبراء الصحة والممرضين، دراسة علمية توفر الأساس لاتخاذ القرارات المناسبة تجاه الظاهرة.

ويقول المسؤولون الأميركيون إن المشروع يمثل جهدا طوعيا من الولايات والمنظمات المعنية والأفراد الذين لديهم الرغبة في المشاركة. وأشار التقرير إلى النجاحات التي تحققت في برامج محاربة الانتحار. وقال إن نسبة الانتحار في القوات الجوية انخفضت إلى 60% في غضون خمس سنوات.

وكانت خطة حول محاربة الانتحار قد وضعت عام 1998 في أعقاب مؤتمر بهذا الخصوص أصدر 80  توصية ينتظر أن تظهر نتائجها عام 2005.  ويسعى برلمانيون أميركيون إلى توفير مبلغ 75 مليون دولار من أجل التصدي للانتحار وسط الأطفال ومساندة تشريعات تمنح المرضى العقليين دعما إضافيا من التأمين الاجتماعي.

يذكر أن الإحصاءات الأميركية تشير إلى أن الانتحار أحد ثمانية أسباب رئيسية للوفاة وتقدر عدد حالات الانتحار بنحو 30 ألف شخص كل عام في حين يصل عدد الذين يحاولون الانتحار إلى 500 ألف أميركي سنويا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة