كشف مخطط تفجيرات في ليبيا   
الأحد 26/3/1433 هـ - الموافق 19/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)
 
ليبيون يحتفلون بالذكرى الأولى لثورتهم (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قال ثوار مدينة سبها في الجنوب الليبي إنهم اعتقلوا نحو عشرة أشخاص يعتقد بأنهم كانوا يخططون للقيام بعمليات تفجير في الذكرى الأولى  لثورة 17 فبراير في سبها والمدن المجاورة لها. وسياسيا حث رئيس  المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليلالثوار على الانضمام إلى قوات الأمن الوطني.

فقد قال ثوار سبها إنهم عثروا على كمية من الأسلحة والمتفجرات والذخائر كانت بحوزة المشتبه بهم.

كما أعلنت قوات الأمن الليبية العثور على صواريخ من نوع "سام 7" وقذائف آر.بي.جي مخبأة في إحدى المزارع المهجورة في ضواحي مدينة بنغازي.

وكانت مختلف الأجهزة الأمنية وكتائب الثوار قد أعلنت حالة استنفار قصوى في جميع المدن الليبية مع اقتراب الاحتفالات بالذكرى الأولى لاندلاع الثورة، خصوصاً بعد التهديدات التي أطلقها الساعدي نجل العقيد الليبي الراحل  معمر القذافي  من مكان لجوئه في النيجر، وتوعّد فيها بإطلاق انتفاضة جديدة في ليبيا.

دعا رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل الثوار للانضمام إلى قوات الأمن الوطني

عبد الجليل يدعو
من جهة ثانية دعا رئيس المجلس الانتقالي الثوار للانضمام إلى قوات الأمن الوطني.

وأضاف عبد الجليل في حديثه لبرنامج "بلا حدود" الذي بُث مساء أمس، أن من شأن هذه الخطوة أن تشعر المواطن الليبي بالطمأنينة.

وكان رئيس المجلس الانتقالي قد حذر الشهر الماضي من أن البلاد مهددة بالانزلاق إلى حرب أهلية إذا لم تنخرط المليشيات في قوات الشرطة والجيش الجديد.

وفي سياق ذي صلة قال رئيس أركان الجيش الليبي الجديد يوسف المنقوش إن قرابة خمسة آلاف مقاتل من المعارضة التي أطاحت بنظام القذافي انضموا إلى الجيش الوطني الناشئ في ليبيا.

لكنه أكد في الوقت نفسه أن المليشيات التي حاربت من أجل الإطاحة بالقذافي تشكل اليوم أكبر تهديد للاستقرار في البلاد، في ظل الاشتباكات المتكررة فيما بينها من أجل السيطرة على مناطق وتقويض سلطة الحكام الجدد.

يوسف المنقوش: المليشيات المسلحة تشكل اليوم أكبر تهديد للاستقرار في ليبيا (الجزيرة)

خارج السيطرة
من جانبه قال الخبير لدى منظمة العفو الدولية كارستن يورغنزن إن المليشيات أصبحت "خارج نطاق السيطرة" بعد نحو أربعة أشهر من مقتل القذافي، بما ترتكبه من خرق لحقوق الإنسان دون أن تحاسَب.

ووفق تقرير نشرته اليوم الخميس، أعلنت منظمة العفو أن 12 شخصا على الأقل لقوا حتفهم جراء التعذيب في ليبيا منذ  سقوط نظام القذافي، محملة مسؤولية ذلك لمليشيات مسلحة تحاول الانتقام من أنصار للقذافي.

وجاء في تقرير المنظمة أن هناك سجناء يشكون من التعذيب وسوء المعاملة، وأن جثث 12 شخصا على الأقل تبدو عليها آثار جروح وبقع زرقاء، وبعضها نزعت منها أظافر أقدامها وأصابعها.

وتضمن التقرير تجاوزات للمليشيات ضد لاجئين من دول أفريقية أخرى، كما ذكر معتقلون أنهم اضطروا للاعتراف بجرائم لم يرتكبوها لينجوا فقط من التعرض لمزيد من التعذيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة