رفسنجاني يحذر من ابتزاز إيران بعد توقيعها البروتوكول   
الجمعة 1424/10/26 هـ - الموافق 19/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفسنجاني يلقي خطبة الجمعة في طهران (الفرنسية)
قال الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني إن الكرة باتت الآن في ملعب الآخرين بعدما صادقت بلاده على البروتوكول الإضافي لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وحذر رفسنجاني -الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام- في خطبة الجمعة بطهران من محاولة خداع إيران وابتزازها.

وقال إن توقيع طهران للبروتوكول أحبط مؤامرة تدبرها أميركا ضد إيران بشأن اتهامات مزعومة تتعلق بمحاولة امتلاك أسلحة نووية.

وأشار رفسنجاني إلى أن المصادقة النهائية للبدء في تنفيذ البروتوكول قد تأخذ وقتا إذ سيحال أولا إلى البرلمان للموافقة عليه، ومن ثم إلى مجلس تشخيص مصلحة النظام.

من ناحية أخرى هاجم رفسنجاني في خطبته الدور الأميركي في العراق، وحملها مسؤولية ما سماه الجرائم التي ارتكبها نظام صدام حسين ضد الشعب العراقي ودول الجوار، داعيا إلى محاكمتها لكونها شريكا في تلك الجرائم.

خطوة أولى
واعتبرت الولايات المتحدة أن توقيع إيران على البروتوكول الإضافي مجرد خطوة أولى, داعية طهران إلى تنفيذ جميع وعودها المتعلقة ببرنامجها النووي.

ريتشارد باوتشر

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر إن واشنطن ترحب بالتزام إيران بتعهداتها النووية, مشيرا إلى أن على طهران أن تطبق هذا البروتوكول عمليا لضمان عدم قيامها بنشاطات نووية ذات أهداف عسكرية.

أما المنسق الأعلى للشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا -الذي يزور إيران الشهر القادم- فقد أشاد بالخطوة الإيرانية, معتبرا الإجراء خطوة هامة للحصول على ثقة المجتمع الدولي بشأن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.

ورحبت برلين اليوم بتوقيع طهران على البروتوكول، وأكد المتحدث باسم الخارجية الألمانية فالتر ليندنر وجوب أن تفي إيران بكامل تعهداتها المتعلقة ببرنامجها النووي.

وجاء توقيع على البروتوكول الذي يسمح لمفتشي الوكالة بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية الإيرانية، بعد أزمة استمرت نحو 18 شهرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة