خمس دول آسيوية تدرس مخاطر التغيرات المناخية   
الاثنين 1428/10/3 هـ - الموافق 15/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
حرائق الغابات أحد مظاهر التغير المناخي (رويترز-أرشيف)
قالت جامعة الأمم المتحدة اليوم إن خبراء من خمس دول آسيوية سيشاركون في دورة دراسية تعقد في تايلند في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم لتحديد مخاطر التغيرات المناخية المتمثلة بارتفاع معدل هطول الأمطار وفيضان الأنهار وارتفاع منسوب مياه البحار.
 
وستساعد الدورة -التي تنظمها جامعة الأمم المتحدة لمدة ثلاثة أشهر- خبراء من الصين والفلبين وفيتنام ونيبال وسريلانكا على التكيف مع زيادة حدة الفيضانات بسبب التغيرات المناخية التي قد تهدد مدناً من بكين إلى هانوي. وفي حالة نجاح الدورة ستعمم على مناطق أخرى.
 
وقال كبير الأكاديميين بجامعة الأمم المتحدة في طوكيو سريكانتا هيراث إن الفيضانات المأساوية قد تصبح ظاهرة أكثر شيوعاً, مشيراً إلى أن القارة الآسيوية تعاني أكثر من الفيضانات وإنهم يريدون الاستعداد لما قد يحدث.
 
وستحدد هذه الدورات التي يشارك فيها خبيران من كل بلد مخاطر الفيضانات والأضرار الاقتصادية المحتملة، وتساعد في إيجاد أفضل الحلول المختلفة من تصميم السدود إلى التنبؤ بحالة الطقس والتحذير من الفيضانات.
 
وأشارت الجامعة إلى أن الكثير من المدن مثل بكين يمكن أن تغمر بالمياه في حالة التعرض لأحوال جوية معينة.
 
ومن المرجح أن تؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة إلى حد كبير عن استخدام البشر للوقود الأحفوري الذي ينفث غازات مضرة بالبيئة, إلى تفاقم الأوضاع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة