البرادعي بدون منافس للبقاء مديرا للوكالة الذرية   
الاثنين 1425/11/23 هـ - الموافق 3/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:45 (مكة المكرمة)، 16:45 (غرينتش)

البرادعي (يمين) يسير نحو فترة ثالثة على رأس الوكالة الذرية (رويترز)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مديرها الحالي محمد البرادعي سيرشح نفسه دون أي منافسة لمواصلة مهمته على رأس الوكالة لفترة ثالثة رغم المحاولات الأميركية لإبعاده.
 
وأشارت الوكالة الدولية إلى أنها لم تتلق أي ترشيح لمنصب المدير العام قبل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات نهاية 2004، فيما كان البرادعي -وهو محام مصري الجنسية- قد عبر مرارا في الآونة الأخيرة أنه يرغب في البقاء مديرا للوكالة الدولية التي يرأسها منذ عام 1997.
 
وكانت الولايات المتحدة قد شنت حملة على البرادعي وانضمت إليها دول أخرى متهمة إياه ليس بالتساهل بشأن الملفين العراقي والإيراني فقط، وإنما بحجب معلومات عن مجلس محافظي الوكالة الذرية كان من شأنها أن تعزز مساعي واشنطن لإحالة ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات اقتصادية عليها.
 
وينفي البرادعي المزاعم الأميركية موضحا أن إيران تسعى للحصول على قنبلة وهو ادعاء تنفيه طهران.
 
وستحاول الدول الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة التوصل إلى موقف مشترك قبل اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم إعادة انتخاب البرادعي. ويقول دبلوماسيون إن هذا قد يستغرق عدة أشهر في ضوء موقف واشنطن من البرادعي.
 
لكن أنباء عن قيام الولايات المتحدة بالتنصت على اتصالات البرادعي الهاتفية في الشهر الماضي أضرت بجهود واشنطن لإبعاده.
 
وأفادت صحيفة واشنطن بوست في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بأن المسؤولين الأميركيين كانوا يبحثون في الاتصالات الهاتفية الملتقطة بين البرادعي ومسؤولين إيرانيين عن دليل على ارتكابه خطأ يمكن استغلاله لإجباره على ترك منصبه.
 
ويقول المسؤولون الأميركيون إن بإمكانهم منع إعادة انتخاب البرادعي، ولكن دبلوماسيين يستبعدون ذلك لكون واشنطن غير قادرة على جمع الأصوات اللازمة في مجلس محافظي الوكالة -وعددها 12- للحيلولة دون استمرار البرادعي في منصبه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة