الحكومة المقالة: مصر ستفتح معبر رفح السبت   
الجمعة 1434/10/16 هـ - الموافق 23/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:00 (مكة المكرمة)، 23:00 (غرينتش)
المعبر سيُفتح أربع ساعات يوميا والجانب المصري هو الذي يحدد الفئات التي تسافر عبره (الجزيرة)
قال مسؤول في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة الخميس إن السلطات المصرية ستعيد فتح معبر رفح الحدودي جزئيا السبت أمام المسافرين الفلسطينيين ذوي الحالات الإنسانية.

وأكد مدير هيئة المعابر في غزة ماهر أبو صبحة -في تصريح صحفي بثته وكالة "الرأي" الناطقة باسم الحكومة- أن "معبر رفح سيفتح أمام المواطنين بدءا من يوم السبت القادم لمدة أربع ساعات يوميا للحالات الإنسانية"، مؤكدا أن رئيس الحكومة إسماعيل هنية "بذل جهدا لأجل إعادة فتح المعبر".

وأوضح أن الجانب المصري "هو الذي يحدد الفئات التي تسافر عبر المعبر"، مثل الفئات الأكثر حاجة وحساسية من المرضى، وذوي الإقامات الذين يقيمون في الخارج وقدموا لزيارة قطاع غزة، وهم بحاجة إلى العودة للبلدان التي جاؤوا منها، إضافة إلى الطلبة الدارسين في جامعات بالخارج.

وأشار أبو صبحة إلى أن المعبر أغلق من قبل الجانب المصري الأربعاء الماضي "حتى إشعار آخر" وذلك بعد هجوم مسلح في شمال سيناء قتل فيه أكثر من عشرين مجندا مصريا، مبينا أن المعبر بدأ يعمل جزئيا منذ 30 يونيو/حزيران الماضي.

الظاظا: نستوعب أوضاع مصر الأمنية والسياسية لكننا لا نتفهم إغلاق المعبر (الجزيرة)

قبول مشروط
وكان زياد الظاظا نائب رئيس الحكومة أعلن وجود اتصالات مع السلطات المصرية لإعادة فتح معبر رفح، قائلا إن حكومته "تستوعب" أوضاع مصر الأمنية والسياسية السائدة، لكنها "لا تتفهم" عمليات إغلاق المعبر المتكررة في وجه حركة تنقل المسافرين والبضائع من قطاع غزة وإليه. وأشار إلى أن هناك عالقين بالمئات على جانبي المعبر "ووضعهم سيئ نتيجة إغلاقه".

وأضاف أنه يجب تجنيب معبر رفح كل الخلافات والعقبات، وفتحه على مدار الساعة، ومساعدة الفلسطينيين في تخطي أزماتهم الإنسانية التي ستتفاقم جراء مواصلة إغلاقه.

وأقر الظاظا أن الحكومة في غزة تعاني "صعوبات مالية ومصرفية مثل باقي حكومات العالم، لكننا قادرون بجهود رجالنا وموظفينا على تخطي هذه الأزمات والمشكلات المالية وغيرها الآنية التي تعاني منها الحكومة".

وفي حين عبر رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية عن رفضه لما يشاع إعلاميا عن مساع من السلطة الفلسطينية وإسرائيل لفتح معبر "إيريز" الذي يسيطر عليه الإسرائيليون أمام حركة المسافرين بديلاً عن معبر رفح، أبدى الظاظا موافقة حكومته على وجود ممثلين لحرس الرئاسة الفلسطينية في المعبر، لكن ضمن النطاق والسياق الفلسطيني المصري في الإدارة والإشراف.

ورفض الظاظا إعادة تفعيل اتفاقية معبر رفح عام 2005 لأن مذكرة التفاهم الخاصة بعام 2005 لإدارة معبر رفح "لا وجود لها ولن نقبلها على الأرض.. وكذلك نرفض عودة المراقبين الدوليين الذين كان دورهم الأساسي في المعبر تحت إشراف الاحتلال خدمة أوامره السياسية والعسكرية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة