شفاء ممرضة أسكتلندية من إيبولا   
الأحد 4/4/1436 هـ - الموافق 25/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:03 (مكة المكرمة)، 7:03 (غرينتش)

خرجت ممرضة أسكتلندية من مستشفى في لندن بعد تعافيها تماما من إصابة بفيروس إيبولا بلغت
على إثرها مرحلة حرجة بعد عملها في سيراليون. وأعلنت ليبيريا الجمعة أنه لم يبق فيها حاليا سوى خمس حالات إصابة مؤكدة بإيبولا.

ونقلت الممرضة باولين كافيركي إلى المستشفى بشمال لندن يوم 30 من الشهر الماضي بعد إصابتها بالمرض لدى عودتها من سيراليون حيث كانت تعمل مع جمعية "أنقذوا الأطفال" الخيرية بمركز علاجي خارج العاصمة فريتاون.

وظهرت أعراض المرض على كافيركي قبيل ليلة رأس السنة بعد عودتها مباشرة إلى بريطانيا. وكانت أول من يتم تشخيص إصابته بإيبولا على أراضي بريطانيا.

وقالت كافيركي في بيان أصدرته عبر المستشفى أمس السبت "أنا سعيدة فحسب أني مازلت على قيد الحياة.. ما زلت لا أشعر أنني على ما يرام مائة بالمائة، أشعر بوهن شديد لكني أتطلع إلى العودة للمنزل. أريد أن أقول شكرا جزيلا للعاملين (بالمستشفى) الذين عالجوني. إنهم مدهشون".

أسوأ تفشٍ لإيبولا على الإطلاق أودى بحياة ما يربو على 8600 شخص في ليبيريا وغينيا وسيراليون

المركز الرئيسي
وكان المستشفى -وهو المركز الرئيسي في بريطانيا لعلاج حالات الإصابة بإيبولا- قد نجح في علاج عامل الإغاثة البريطاني وليام بولي الذي أصيب بالفيروس في غرب أفريقيا.

وفي ليبيريا، قال مسؤول صحي رفيع، الجمعة، إنه لم يبق في البلاد سوى خمس حالات إصابة مؤكدة بالمرض، الأمر الذي يبرز النجاح في منع حالات الإصابة الجديدة.

وكان أسوأ تفشٍ لإيبولا على الإطلاق قد أودى بحياة ما يربو على 8600 شخص في ليبيريا وغينيا وسيراليون. وفي وقت سابق من هذا الشهر في ذروة تفشي المرض في ليبيريا، كانت المستشفيات بدون أسِرّة لاستقبال مرضى جدد، مما اضطر لرد الضحايا على أعقابهم وترك الجثث بالشوارع.

غير أن استجابة دولية واسعة شملت نشر مئات من القوات الأميركية لبناء مراكز علاج، بالإضافة إلى حملة توعية عامة ساهمت في هبوط حاد لمعدلات الإصابة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة