حماس مصممة على رفض الاعتراف بإسرائيل وفتح تنتقد   
السبت 1427/9/15 هـ - الموافق 7/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:58 (مكة المكرمة)، 3:58 (غرينتش)

حماس استعرضت قوتها في مواجهة الضغوط على حكومتها (الفرنسية)

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني نبيل شعث، إن خطاب رئيس الحكومة الفلسطيني إسماعيل هنية الذي رفض فيه الاعتراف بإسرائيل واتهم فيه أطرافا خارجية وداخلية بالسعي لإسقاط الحكومة، "غير لائق وبعيد عن الصدق".

وقال شعث إن كلام هنية عن الادخار المالي "كلام فارغ"، وتساءل "أين هي الأموال التي ادخرت؟ وكيف يتحدث عن الوفاق الوطني والقوة التنفيذية التابعة له "تطلق النار على كوادر وأعضاء حركة فتح؟".

وأضاف "لقد وظفت حماس 6 آلاف من هذه القوة ويتلقون رواتب في وقت لا يتلقى فيه معظم عناصر الأمن والشرطة رواتبهم".

وفي تصريحات أخرى للجزيرة قال شعث إن مسؤولية رئيس الحكومة تحتم عليه محاولة التغلب على المشكلات الصعبة مثل الحصار. وقال إن الأموال التي أدخلت إلى المناطق الفلسطينية ذهبت لحماس وليس للحكومة.

وأضاف أن الرئاسة لم تقف جانبا بل حاولت المساعدة واستطاعت الحصول على مساعدة مصر في إصلاح محطات الكهرباء وفتح بعض المعابر. واعتبر شعث أن حماس كان عليها أن تذهب لحل وسط بتشكيل حكومة وحدة وطنية لوضع حد للأزمة.


الحكومة الفلسطينية مصممة على رفض الاعتراف بإسرائيل (الجزيرة)
رفض الاعتراف

وكان هنية رفض مجددا الاعتراف بإسرائيل في خطاب تحدٍّ له الجمعة ندد فيه أيضا بما وصفه بإملاءات اللجنة الرباعية.

وأمام مهرجان حاشد شارك فيه عشرات الآلاف في غزة تأييدا للحكومة الفلسطينية، تحدث هنية عن وجود ضغوط أميركية وإسرائيلية لمنع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، قائلا إنهم "يريدون حكومة بمقاساتهم لتنفيذ الشروط والإملاءات الخارجية ومطالب الرباعية". وأضاف أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لن توافق على حكومة تعترف بشرعية الاحتلال.

لكنه أكد الموافقة على إقامة دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو/حزيران 1967 "مقابل هدنة وليس مقابل اعتراف أو تنازل عن أرض الآباء والأجداد".

وعن قضية الجندي الإسرائيلي الأسير أوضح هنية أن الحكومة الفلسطينية سعت منذ البداية لإنهائها على أساس سياسي وإنساني، لكنها تؤكد مطالب الشعب بضرورة الإفراج عن أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال.

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني إلى المصالحة الوطنية الشاملة واقترح عقد اجتماع عاجل بين قيادتي حركتي حماس والتحرير الوطني (فتح) لوضع حد للصراعات الداخلية.


مسلحو فتح وجهوا تهديدات لقيادات حماس بعد الخلاف بين الحكومة والرئاسة (الفرنسية)
حوار

كما دعا هنية الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المجيء إلى غزة لاستكمال الحوار لتشكيل الحكومة على أساس وثيقة الوفاق الوطني.

ونفى تراجع حماس عن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وقال إن "الآخرين هم الذين تراجعوا عن الالتزام بوثيقة الوفاق".

وقال هنية إن الأموال التي جمعت لم يمكن إدخالها إلى الفلسطينيين بسبب الحواجز والعوائق. واتهم جهات لم يسمها بمحاولة سرقة صلاحيات الحكومة، وندد بما تشهده الأراضي الفلسطينية من إضرابات.

وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أنه أمر وزارة الداخلية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإنهاء حالة الفوضى والانفلات الأمني داخل الساحة الفلسطينية. وأشار إلى أن القوة التنفيذية تابعة للداخلية وليست مليشيات خارجة عن القانون، مؤكدا أنها تضم عناصر من خارج حماس يقدر عددها بنحو 2500، وأضاف أنه سيتم أيضا فتح ملفات الفساد بالتعاون مع القضاء والنيابة العامة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة