السلطة تندد بالعدوان الإسرائيلي في مدينة الزهراء   
الأحد 1424/9/2 هـ - الموافق 26/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
فلسطينيون يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من تحت حطام منازلهم التي دمرت في مدينة الزهراء بغزة (الفرنسية)

نددت السلطة الفلسطينية بقيام الاحتلال الإسرائيلي بهدم ثلاثة مبان تابعة للسلطة في مدينة الزهراء بقطاع غزة بدعوى أنها تطل على مستوطنة يهودية ووصفت ذلك العمل بأنه "جريمة".

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "هذه جريمة جديدة ضمن سلسلة الجرائم الإسرائيلية اليومية"، مهددا بأن "هذه الاستفزازات لن تمر دون حساب".

ودعا أبو ردينة الإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات بدلا من الاعتداءات العسكرية التي لن تجلب إلا المزيد من التصعيد والعنف المضاد، مشيرا إلى أن العنف الإسرائيلي سيؤدي "لعواقب وخيمة".

ووصف وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات هدم الجيش الإسرائيلي للأبراج السكنية بأنه جريمة حرب, ودعا المجموعة الرباعية وخاصة الولايات المتحدة إلى التدخل فورا لوقف الجرائم الإسرائيلية.

قوات الاحتلال طردت السكان قبل أن تنسف منازلهم (الفرنسية)
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين نقلا عن مصادر أمنية إن جيش الاحتلال انسحب من المدينة بعد أن نسف الأبراج التي يسكنها موظفو الأمن الوقائي وعائلاتهم.

وأضاف المراسل أن الاعتداء يأتي فيما يبدو كرد فعل انتقامي للعملية الفدائية التي نفذت في مستوطنة نتساريم وقتل فيها ثلاثة جنود إسرائيليين وأصيب اثنان آخران.

وكانت قوات الاحتلال قد أجلت قبل عملية النسف حوالي ألفي شخص من الأبراج التي زعمت أن مجموعات مسلحة استخدمتها للتخطيط لهجوم على المستوطنة يوم الجمعة الماضي, مما أسفر عن مقتل الجنود الإسرائيليين.

شهداء الأقصى
ومن ناحية أخرى أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في بيان لها مسؤوليتها عن العملية الفدائية على مستوطنات مجمع غوش قطيف.

وقال البيان الذي تلقت الجزيرة نسخة منه إن منفذ العملية رامي عليان البالغ من العمر 21 عاما قد استشهد أثناء تنفيذ الهجوم.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية وعسكرية أنه تم تسليم جثمان الشهيد الذي سقط برصاص قوات الاحتلال فجر اليوم قرب موقع عسكري إسرائيلي في محيط مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوب قطاع غزة.

الشهيد مسعود عياش توفي متأثرا بجراح أصيب بها في غارة إسرائيلية (رويترز)
وأكد مصدر أمني فلسطيني أنه تم تسلم جثمان الشهيد اليوم بعد احتجازه لساعات. وأفاد المصدر أن "آثار عدة أعيرة نارية اخترقت جسم الشهيد وبدت واضحة بعد وصوله مستشفى في رفح.

وقد أعلن مصدر عسكري إسرائيلي في وقت سابق أن تبادلا لإطلاق النار وقع بين جنود الاحتلال ومسلح فلسطيني بعد أن اكتشفوا وجوده في موقع قريب من تجمع غوش قطيف الاستيطاني.

وأضاف المصدر نفسه أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على خمسة فلسطينيين وأصابوا اثنين كانوا يحاولون التسلل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال في قطاع غزة.

ومن ناحية أخرى أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها إثر الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة الأسبوع الماضي. وقالت المصادر إن أكرم بكروم البالغ من العمر 17 عاما جرح يوم الأربعاء بشظايا قذائف أطلقتها دبابات قوات الاحتلال على ناشطين من حركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة الشجاعية بمدينة غزة.

كما أضاف المصدر أن فلسطينيا آخر هو جمال قادوس البالغ من العمر 39 عاما توفي متأثرا بجروح أصيب بها برصاص جنود الاحتلال في الضفة الغربية بعد مغادرته قرية بورين صباح السبت متوجها إلى عمله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة