مخاوف إسرائيلية من تقليص الدعم العسكري الأميركي   
الأحد 1437/12/3 هـ - الموافق 4/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:42 (مكة المكرمة)، 7:42 (غرينتش)

أبدت أوساط إسرائيلية تخوفا من سياسة أميركية جديدة قد يتم بموجبها تقليص الصادرات الأميركية إلى الجيش الإسرائيلي، مما يعني مواجهة جديدة بين واشنطن وتل أبيب.

وقال الكاتب الإسرائيلي إيلي كلوتشتاين بموقع "إن.آر.جي" إن عددا من كبار المسؤولين وجهوا في الآونة الأخيرة انتقادات حادة لسلسلة من الخطوات سوف تقوم بها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، تقوم على الحد من حجم ونوعية الصادرات العسكرية الأميركية للجيش الإسرائيلي.

وأوضح أن سبب التخوف الإسرائيلي يعود إلى أن السياسة الأمنية الأميركية الجديدة قد تحدث تراجعا فيما تعتبره تل أبيب تفوقها النوعي في التسلح على حساب باقي دول المنطقة، وهو ما تجلى بصورة خطيرة في الطلب الأميركي بالحد من استخدامات الطائرات المسيرة بدون طيار لأهداف عسكرية، والمس بأهداف معادية.

ونقل عن أوساط أمنية إسرائيلية تأكيدها أن الإستراتيجية الأميركية الجديدة كفيلة بالتسبب في أضرار جسيمة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، بل إنها "قد تعمل على توجيه ضربة قاسية للصناعات العسكرية الإسرائيلية" وهي أزمة تعود في خلفياتها إلى عدم الاتفاق حتى الآن بين واشنطن وتل أبيب على حزمة المساعدات العسكرية السنوية التي تقدم لإسرائيل.

وقد عبر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق يعكوف عميدرور عن قلقه من هذا التطور الأميركي، مشيرا إلى أن الطائرات بدون طيار أداة فاعلة بسلاح الجو لملاحقة الجهات والعناصر المعادية، ومن ناحية الأبعاد العملياتية المهنية فليس هناك من وسيلة أكثر جدوى وفعالية منها حتى الآن.

يُشار إلى أن القائم بأعمال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يعكوف ناغيل سافر مؤخرا إلى واشنطن لتقديم توضيحات أخيرة بشأن اتفاق المساعدات الأميركية إلى تل أبيب.

ويأتي ذلك في سياق رغبة إسرائيلية في إنجاز الاتفاق قبيل خروج أوباما من البيت الأبيض بعد شهور قليلة، على اعتبار أن الإسرائيليين لا يعرفون من سيكون خليفته بالرئاسة من بين المرشحين هيلاري كلينتون عن الحزب الديمقراطي، ودونالد ترامب عن الحزب الجمهوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة