أحمدي نجاد يدعو أميركا لدراسة هزيمتها في العراق   
الثلاثاء 1428/9/13 هـ - الموافق 25/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)
أحمدي نجاد يحيي الحضور بجامعة كولومبيا بنيويورك قبل مخاطبتهم (رويترز)
دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في محاضرة أكاديمية بنيويورك أميركا إلى البحث عن أسباب هزيمة جيشها في العراق، وطالب بإعادة دراسة المحرقة(الهولوكوست).
 
وانتقد الرئيس الإيراني واشنطن قائلا إن بلاده تعارض الطريقة التي تحاول بها الحكومة الأميركية أن تدير العالم، وأضاف "نعتقد أن هذه الطريقة خاطئة تؤدي إلى الحرب والتفرقة وإراقة الدماء".
 
وقلل من أهمية الحديث عن صراع بين طهران والغرب بسبب البرنامج النووي لبلاده، واعتبر أن الحديث عن الحرب هي وسيلة للدعاية وقال إن "من يتحدثون عليهم أن يأتوا بسبب قانوني للحرب".
 
وتساءل أحمدي نجاد في لقاء مع أساتذة وطلاب جامعة كولومبيا بنيويورك عن أسباب عدم دراسة المحرقة اليهودية من وجهة نظر مختلفة.
 
وأضاف "لماذا على الشعب الفلسطيني أن يدفع ثمن ما لم يرتكبه". وقال في رده على أسئلة القاعة إن إسرائيل قائمة على الاحتلال والعنصرية.
 
وأثارت زيارة أحمدي نجاد وخطابه في جامعة كولومبيا غضبا يهوديا، وقوبل بنقد اعتبره أحمدي نجاد أنه لا يليق بالداعين له للتحدث.
 
وكان رئيس جامعة كولومبيا لي بولينغر قال وهو يقدم الرئيس الإيراني إن أحمدي نجاد تصرف مثل "ديكتاتور قاس وتافه"؟ وأن إنكاره للمحرقة النازية يشير إلى أنه إما مستفز بشكل صارخ أو جاهل بشكل مدهش".
 
وفي الخارج تظاهر عدة مئات اعتراضا على السماح لنجاد بالتحدث في الجامعة.
 
وفي وقت سابق التقى الرئيس الإيراني مع نادي الصحافة الأميركية الوطنية وقال عبر دائرة تلفزيونية من نيويورك "نحن لا نعترف بذلك النظام (الإسرائيلي) لأنه يهاجم جيرانه بشكل مستمر". وأضاف أنه "يقتل الناس ويخرجهم من منازلهم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة