تطوير عظام صناعية بديلة للعظام المكسورة   
الأربعاء 1424/4/19 هـ - الموافق 18/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طور مركز أبحاث الخزف المتطورة في توكسون بولاية أريزونا الأميركية نوعا جديدا من البوليمر يمكن استخدامه في صنع مادة مسامية تماثل في صلابتها وقوتها العظام الحقيقية بحيث يكون الجسم قادرا على أن يمتصها تدريجيا وتستبدل بعظام جديدة.

وقام علماء بالمركز بتعديل نموذج أولي لآلة لإنتاج العظام والأجزاء الصناعية عن طريق بنائها أو نسخها طبقة فوق الأخرى بحيث يتسنى صنع جزء مفقود من العظام في بضع ساعات أو أقل.

ونقلت مجلة نيوساينتست العلمية أن هذه الطريقة قد تحسن علاج الكسور الجسيمة بدرجة كبيرة وبالتالي فإنها تجنب المرضى أن ينتهي بهم الحال بأطراف أقصر بعد الجراحة. وقد تنقذ المريض من فقد أطرافه في حالات الحاجة إلى بترها.

وأضافت المجلة أن الفكرة تكمن في مسح العظام المكسورة باستخدام التصوير الطبقي بالأشعة بمساعدة الحاسوب أو التصوير بالرنين المغناطيسي وتكوين نموذج مجسم ثلاثي الأبعاد للجزء المفقود. ويتم تغذية المعلومات في جهاز الحاسوب الخاص بمركز أبحاث الخزف المتطورة لإعداد نموذج بالحجم الطبيعي للجزء الصناعي.

وبذلك يمكن استخدام العظام الصناعية لتعويض العظام المكسورة أو المفقودة بدلا من الدعامات أو استخدام أجزاء من عظام مناطق أخرى بالجسم.

وقالت المجلة إنه قد تم تجربة هذه الطريقة على الحيوانات لكن تطبيقها على البشر يتطلب أن تخضع للاختبار لكي تقرها إدارة العقاقير والأغذية الأميركية وهي عملية تحتاج إلى سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة