مقتل جنديين أميركيين في تحطم مروحية والجلبي يبدأ حملته   
الأربعاء 1426/10/1 هـ - الموافق 2/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)

تحطم المروحية جاء في وقت تواصل فيه القوات الأميركية عملياتها غرب العراق (الفرنسية)

قتل جنديان من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إثر تحطم مروحية عسكرية قرب الرمادي غرب بغداد صباح اليوم.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن الحادث وقع بينما كانت المروحية -وهي من طراز "سوبر كوبرا"- تقدم الدعم للقوات الأميركية في المنطقة، مشيرا إلى أن تحقيقا قد فتح لمعرفة ملابسات الحادث.

وذكر شهود العيان أن المروحية تعرضت لإطلاق نار من الأرض قبل سقوطها. ولم ترد تأكيدات مستقلة لذلك.

يأتي ذلك في وقت استمرت فيه الهجمات والتفجيرات في أنحاء أخرى من العراق كان أعنفها هجوم بقنبلة استهدف دورية للشرطة العراقية جنوب شرق بغداد، ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى من عناصرها.

وقتل خمسة مدنيين عراقيين وأصيب ستة آخرون عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت تستهدف قافلة عسكرية أميركية على الطريق الرئيسي بمنطقة جرف النداف جنوبي بغداد, لكنها أخطأت الهدف وأصابت حافلة خاصة كانت مارة بالجوار.

وفي جنوب بغداد أيضا أصيب خمسة مدنيين على الأقل بينهم اثنان من موظفي مصفاة نفط الدورة في انفجار قنبلة قرب حافلة مدنية كانت تقلهم، كما أصيب خمسة جنود عراقيين في هجوم مسلح استهدف دوريتهم قرب منطقة البتار شمال الكوت.

وفي بعقوبة أصيب ضابط برتبة عميد في الجيش العراقي وزوجته بجروح إثر هجوم شنه مسلحون على منزلهم وسط هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد والتي شهدت كذلك تفجير مطعمين شعبيين على أيدي مسلحين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين بجروح.

وفي منطقة الدور شمال بغداد أيضا قتل مدني برصاص الجيش العراقي بسبب عدم استجابته لأوامر بوقف سيارته أثناء محاولتها اجتياز رتل عسكري عراقي، كما قتل جندي عراقي وجرح آخران جراء سقوط قذيفتي هاون على قاعدة عراقية أميركية مشتركة في منطقة بلد.

وفي بيجي قتل عنصر أمني من وحدة حماية الأنابيب النفطية أثناء قيامه بدورية مع ثلاثة من رفاقه الذين تابعوا المهاجم وتمكنوا من إلقاء القبض عليه.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي اعتقال يمنيين أثناء حملة دهم بمنطقة الزعفرانية جنوب بغداد يشتبه في انتمائهما لتنظيم القاعدة.

الجيش العراقي الجديد لم يستطع بعد السيطرة على الوضع الأمني (رويترز)
استدعاء ضباط
وفي تطور لافت دعت وزارة الدفاع العراقية ضباط الجيش العراقي المنحل الراغبين في العودة والانخراط بالجيش الجديد إلى مراجعة مراكز التطوع في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان إن الدعوة تشمل الرتب من رائد فما دون ومن جميع الوحدات، وحددت مراكز في كل من بغداد والبصرة والسليمانية وأربيل والحويجة والحبانية لاستقبال المتطوعين.

من جهة أخرى ألمح وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى إمكانية زيادة عدد القوات الأميركية في العراق بشكل مؤقت مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقرر منتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقال رمسفيلد إن الزيادة المرتقبة في عدد القوات تأتي بعد توقعات بتكثيف المسلحين عملياتهم خلال فترة الانتخابات.

وفي السياق أعلن قائد سلاح الجو الأسترالي إنغوس هوستون أن الجيش العراقي سيكون جاهزا لتولي مسؤولية حفظ الأمن في محافظة المثنى جنوب البلاد بحلول مايو/ أيار القادم، مع توقع الانتهاء من تدريب ثلاثة آلاف جندي عراقي.

دعاية انتخابية
الجلبي يسعى لكسب ود الناخبين العراقيين بالتعهد بتخصيص حصة لهم من موارد النفط (الفرنسية)
سياسيا استهل زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي حملته الانتخابية للانتخابات التشريعية المقررة منتصف الشهر المقبل بمؤتمر صحفي تعهد فيه بتشكيل حكومة وحدة وطنية وسن قانون في مجلس النواب يخصص مبلغا ماليا لكل مواطن عراقي من العائدات النفطية العراقية في حال فوزه في الانتخابات.

وقال الجلبي إن برنامجه السياسي قابل للتطبيق العملي في تشكيل حكومة تدعو إلى توحيد إرادة القوى السياسية الوطنية العراقية نحو الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي وتعزيز حرية الفرد.

ويضم الائتلاف الذي يترأسه الجلبي عشرة كيانات أبرزها حزب المؤتمر الوطني العراقي والحزب الدستوري العراقي والحركة الدستورية العراقية وحزب القرار التركماني وتجمع العراق الديمقراطي.

وائتلاف الجلبي هو أحد الائتلافات الخمسة الرئيسية التي يتوقع أن تتنافس بقوة لحصد مقاعد مجلس النواب الجديد المؤلف من 275 مقعدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة