الأعضاء الدائمون يتفقون على إحالة نووي إيران لمجلس الأمن   
الثلاثاء 1427/1/2 هـ - الموافق 31/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:01 (مكة المكرمة)، 7:01 (غرينتش)

واشنطن اعتبرت هذا التحرك الأكثر حسما منذ سنوات (الفرنسية)

أعلنت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا اتفاقها على إحالة الملف النووي الإيراني للمجلس. جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول الست في لندن أمس أكد على أن الاجتماع الطارئ لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن يحيل إلى مجلس الأمن قراره بالخطوات المطلوبة من طهران.

إلا أن المجلس لن يتولى رسميا معالجة القضية قبل مارس/آذار القادم على الأقل بعد صدور التقرير الرسمي لوكالة الطاقة الدولية بشأن الأنشطة النووية الإيرانية. واعتبرت الولايات المتحدة هذا التحرك أكثر الإجراءات الحاسمة منذ سنوات.

واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في لندن أن تجاوب طهران مع جهود الدول الغربية للتوصل إلى تسوية ملفها النووي ليس مرضيا جدا. وفي واشنطن قال الرئيس الأميركي جورج بوش "لا يمكن أن نعهد إلى النظام الإيراني بتكنولوجيا تسمح له بتطوير السلاح النووي".

أوروبا لم تقتنع بمقترحات طهران(الفرنسية)
فشل محادثات
جاء ذلك بعد أن فشل اجتماع بين الاتحاد الأوروبي ووفد إيراني في بروكسل أمس. وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في تصريحات للصحفيين، إن عملية التفاوض وصلت إلى طريق مسدود و"هناك حاجة لتدخل مجلس الأمن لضمان احترام مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية". وأوضح أن الإيرانيين لم يقدموا أي جديد في الاجتماع.

لكنه أضاف أن المفاوضات قد تستأنف إذا امتثلت طهران لمطالب الوكالة. وقال إن ثمة لهجة حازمة تتزايد في صفوف المجتمع الدولي بما في ذلك لدى الروس. وقال دبلوماسي أوروبي إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستعد نسخة نهائية لمشروع قرار لعرضه على مجلس الحكام.

في المقابل قال جواد واعدي -نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني- إن الاجتماع كان إيجابيا وشكل فرصة جيدة لمواصلة المحادثات. وذكر مصدر دبلوماسي أوروبي أن الأفكار التي عرضها واعدي في بروكسل هي نفسها التي طرحها مسؤول الملف النووي علي لاريجاني أثناء محادثاته في موسكو وبكين الأسبوع الماضي والتي يرى الأوروبيون أنها غير كافية.

كانت طهران طالبت بمهلة لدراسة الاقتراح الروسي بتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا وهو العرض الذي كان يشكل بارقة أمل لتفادي اللجوء لمجلس الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة