مقتل جندي أميركي واشتباكات عنيفة في بعقوبة   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

جنود أميركيون في مراسم جنائزية لزميلهم الذي قتل بمواجهات مع مسلحين عراقيين (الفرنسية)

أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي في العراق مقتل جندي أميركي من قوات المارينز متأثرا بجروح أصيب بها أمس في انفجار لغم أرضي بجانب الطريق لدى مرور قافلته بالقرب من مصفاة بيجي شمال العراق.

وفي مدينة بعقوبة أفاد مراسل الجزيرة بأن اشتباكات عنيفة تدور حاليا بين القوات الأميركية ومجموعات مسلحة بمنطقة بهرز جنوبي المدينة.

وأوضح المراسل أن الاشتباكات التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة بدأت بعد عمليات دهم وتفتيش شنتها القوات الأميركية في الأطراف الجنوبية بالمنطقة صباح اليوم.

أزمة الرهائن
وفي تطور جديد على أزمة الرهائن في العراق أعربت وزارة الخارجية الباكستانية عن خشيتها من أن تكون جماعة عراقية مسلحة خطفت مواطنين باكستانيين في العراق.

استمرار الجهود لإطلاق سراح الدبلوماسي المصري (الفرنسية)
وأوضح المصدر أن الباكستانيين هما مهندس وسائق يعملان مع شركة كويتية بالعراق، وأن الاتصال بهما فقد بينما كانا في طريقهما إلى بغداد.

وفي نيودلهي أعرب وزير خارجية الهند ناتوار سينغ عن أن سبعة من سائقي الشاحنات الرهائن في العراق -ثلاثة هنود ومثلهم كينيون ومصري- سيطلق سراحهم قريبا، مشيرا إلى أن المعلومات المتوفرة لدية تدل على أن أسباب الاحتجاز مالية وليست سياسية.

ومن جانبها أكدت وزارة الداخلية العراقية أنها تبذل جهودا "استثنائية" للإفراج عن جميع الرهائن دون استثناء واعتقال خاطفيهم وتقديمهم للعدالة.

وقال المتحدث باسم الوزارة عدنان عبد الرحمن "هناك جهود استثنائية تبذل من قبل الوزارة في سبيل إنقاذ حياة جميع المختطفين الأجانب والعرب في العراق، وليس الدبلوماسي المصري وحده"، مشيرا إلى أنه لا يمكن الكشف عن ماهية هذه الجهود حفاظا على سلامة المختطفين.

وعقد وزراء عراقيون أمس السبت اجتماعات موسعة لإيجاد السبل الكفيلة بالإفراج عن الدبلوماسي المصري، وهو أول دبلوماسي أجنبي يحتجز رهينة في العراق منذ بدء موجة الخطف في العراق.

ومن جانبها أكدت السفارة المصرية في العراق أنها تشارك في الجهود الساعية للإفراج عن محمد ممدوح حلمي قطب الرجل الثالث في السفارة الذي اختطفته مجموعة مسلحة أول أمس الجمعة. في ما حث رئيس الحكومة العراقية إياد علاوي القاهرة على عدم الرضوخ لشروط الخاطفين للإفراج عن الدبلوماسي.

علاوي حقق نتائج ايجابية من زيارته الأولى لدمشق (الفرنسية)
تطورات سياسية

وعلى الصعيد السياسي توج رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي زيارته الأولى لسوريا منذ توليه منصبه بالإعلان عن اتفاق على تشكيل لجنة أمنية مشتركة مكلفة بضبط الحدود وتطوير العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.

ويأتي تشكيل هذه اللجنة بعد اتهامات متكررة وجهتها الولايات المتحدة إلى سوريا تتعلق بتسلل مقاتلين معادين للقوة متعددة الجنسيات في العراق عبر الحدود بين البلدين البالغ طولها 600 كلم.

وفي ما يتعلق بإرسال قوات دولية للعراق رهنت باكستان موافقتها على هذا الأمر بعدة أمور، أهمها طلب الحكومة العراقية المؤقتة منها ذلك، وإرسال دول إسلامية أخرى قوات إلى هناك وموافقة البرلمان الباكستاني على هذه الخطوة.

وفي موسكو نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ما تناقلته وكالات الأنباء بشأن طلب الحكومة العراقية المؤقتة من روسيا إرسال قوات للمشاركة في عمليات حفظ السلام.

كما نفت روسيا نفيا قاطعا أنباء عن تفاوضها مع أميركا بهدف إرسال قوات روسية إلى العراق مقابل تقديم تنازلات اقتصادية لروسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة