كوفور رئيسا جديدا لغانا عبر انتقال سلمي للسلطة   
الأحد 12/10/1421 هـ - الموافق 7/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس كوفور مرتديا لباسا تقليديا أثناء التنصيب
أدى الرئيس الغاني المنتخب جون كوفور اليمين الدستورية أثناء احتفال أقيم أمام مبنى البرلمان واضعا بذلك حدا لعقدين من سلطة الرئيس جيري رولينغز. وأجريت له مراسم تنصيب في ميدان الاستقلال بالعاصمة أكرا حضرها رولينغز وعدد من الرؤساء الأفارقة وعشرات الألاف من الغانيين. وارتدى كوفور لباسا تقليديا غانيا أثناء الحفل.

وأقسم الرئيس الجديد على الإخلاص لجمهورية غانا واحترام دستورها. وشدد كوفور -وهو رئيس أكبر حزب معارض في البلاد- على أنه سيكرس نفسه لخدمة ورفاهية شعب غانا.

وتعهد الرئيس الجديد خلال احتفال التنصيب الذي شهد أول انتقال سلمي للسلطة في البلاد بمحاربة الفساد والعمل على إنعاش الاقتصاد الغاني. وناشد المجتمع الدولي تقديم الدعم المطلوب لبلاده فيما يتصل بتخفيف الديون. ووجه نداء للغانيين بالخارج دعاهم فيه إلى العودة للمشاركة في نهضة البلاد. وأشار كوفور إلى أن الفقر هو العدو الرئيسي لغانا. 

وانتخب جون كوفور (62 عاما) في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية إثر فوزه على منافسه نائب الرئيس جون أتا ميلز، وحصل على نسبة 57%، وحصل حزبه "الحزب الوطني الجديد" على 100 مقعد من مقاعد البرلمان البالغة 200 مقعد. وشغل كوفور منصب نائب وزير خارجية غانا عام 1969 عندما كان في الثلاثين من عمره.

وبموجب الدستور الغاني فإنه لم يكن بإمكان الرئيس المنتهية ولايته رولينغز أن يترشح لولاية ثالثة. وكان رولينغز( 53 عاما) قد استولى على السلطة مرتين في انقلابين عسكريين، وتم انتخابه رئيسا للبلاد لدورتين رئاسيتين عن طريق انتخابات متعددة الأحزاب.

رولينغز
 وأعاد رولينغز العمل بالتعددية الحزبية في غانا عام 1992 تحت ضغوط محلية وخارجية. وهذه هي المرة الأولى في تاريخ غانا التي يسلم فيها رئيس منتخب السلطة إلى خلف له جاء عن طريق صناديق الاقتراع.

ويذكر أن رولينغز ودع شعب غانا وجيشها أمس بخطبة بليغة قال فيها إنه يغادر الساحة السياسية الغانية بنفس الأمل والرجاء الذي أتى به إلى سدة الحكم في البلاد عبر انقلاب عام 1981.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة