ارتفاع نسبة إقبال الإيطاليين على صناديق الاقتراع   
الأحد 1422/2/19 هـ - الموافق 13/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
زعيم رابطة الشمال أمبرتو بوسي يدلي بصوته
أدلى نحو 21.5% من الناخبين الإيطاليين بأصواتهم في الانتخابات العامة بحلول منتصف اليوم وقبل سبع ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع بزيادة 5% عن نسبة التصويت في الانتخابات السابقة عام 1996 في حين بلغت الزيادة 7% في الانتخابات المحلية التي تجرى في الوقت نفسه حسب وزارة الداخلية.

وسجلت منطقة العاصمة روما أدنى نسبة مشاركة حيث بلغت نسبة الإقبال 12.5% في حين بلغت في الشمال نحو 32%. ويبلغ عدد من يحق لهم الانتخاب نحو 48 مليون شخص وسيختارون أعضاء كل من مجلس النواب المؤلف من 630 عضوا، ومجلس الشيوخ المؤلف من 315 عضوا.

وستحدد هذه الانتخابات التي ستعلن نتائجها الأولية في وقت لاحق اليوم ما إذا كان يمين الوسط بزعامة سيلفيو برلسكوني أم يسار الوسط بزعامة فراشيسكو روتيللي سيشكل الحكومة التاسعة والخمسين في تاريخ إيطاليا منذ عام 1945.

وأظهرت آخر استطلاعات للرأي في أواخر أبريل/ نيسان تقدم يمين الوسط على يسار الوسط بنحو أربع نقاط مئوية، ومع الأخذ في الاعتبار هامش الخطأ فإن مثل هذا الفارق البسيط نفسه يعني أن السباق سيكون محتدما بين الجانبين. ولإضافة مزيد من الغموض أوضحت استطلاعات الرأي أن قطاعا عريضا من الناخبين كان لم يحدد موقفه عند إجراء آخر استطلاعات الرأي في أواخر أبريل قبل حظرها بموجب القانون قبيل الانتخابات.   

وبينما تأخر برلسكوني في الإدلاء بصوته حتى منتصف اليوم قال روتيللي وهو يدلي بصوته في روما إنه هادئ جدا، مضيفا "لقد تحدثنا كثيرا في الحملات الانتخابية، والآن جاء دور الشعب في الحديث". 

ويأتي التصويت في ختام حملة انتخابية كانت تشبه سباق الرئاسة الأميركية أكثر من كونها انتخابات برلمانية إيطالية تقليدية مع التركيز بشدة على الشخصيتين البارزتين في الانتخابات وهما الملياردير برلسكوني (64عاما) صاحب إحدى كبريات شركات الإعلام الإيطالية وروتللي (46عاما) رئيس بلدية روما السابق.

وصور برلسكوني نفسه بأنه عصامي باستطاعته أن يمكن الإيطاليين من أن يصبحوا أثرياء بسرعة. وصور روتللي نفسه على أنه مدافع عن الفقراء في مواجهة ما يصفه برأسمالية خصمه التي لا يمكن وقفها.

 ويواجه برلسكوني الذي يملك ثلاث محطات تلفزيونية وبنوكا محاكمتين بشأن مزاعم بالفساد تتعلق بالتلاعب بالحسابات ودفع رشى، وسيتوجب عليه أن يوضح كيف سيتمكن من الفصل بين أعماله الناجحة والمصالح السياسية لحزبه.

رئيس وزراء إيطاليا جوليانو أماتو
وكان رئيس الوزراء الإيطالي جوليانو أماتو قد طلب من زعيم المعارضة برلسكوني أن يفصل بين مصالحه التجارية ومصالحه السياسية إذا كان عازما على دخول الانتخابات وتولي منصب رئاسة الحكومة الإيطالية المقبلة.

ويمتلك أنصار يسار الوسط أغلبية ضعيفة في البرلمان الحالي، ويقول يمين الوسط المعارض إن الانتخابات المحلية برهنت على أن الحكومة لا تتمتع بالشعبية اللازمة التي تؤهلها للحكم.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي تقدم يمين الوسط على يسار الوسط بنحو أربع نقاط مئوية. ومع الأخذ في الاعتبار هامش الخطأ فإن مثل هذا الفارق البسيط نفسه يعني أن التنافس سيكون محتدما بين الجانبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة