الأتراك يتسلمون مطار كابل وقانوني يشكل حزبا   
الأحد 1423/4/19 هـ - الموافق 30/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أتراك يحيون علم بلادهم أثناء حفل تسلمهم مسؤولية مطار كابل العسكري

سلمت القوات الجوية البريطانية زمام الأمور بمطار كابل العسكري إلى القوات التركية في ظل إجراءات أمنية مشددة.

وقال القائد البريطاني الكابتن غراهام ستيسي في مؤتمر صحفي بهذه المناسبة إن آلاف الألغام وغيرها من القذائف التي لم تنفجر أزيلت من داخل وخارج المطار, وما زال هناك نحو 50 ألف لغم خارج السور لم تتم إزالتها بعد. وأضاف في مؤتمر صحفي أن الألغام مشكلة حقيقية لأن القوات السوفياتية زرعت حقول ألغام كثيفة حول المطار.

جنديان بريطانيان يحرسان المطار أثناء مراسم تسليم السيطرة عليه للقوات التركية
وأشاد ستيسي بفريقه في المطار لنجاحه في مساعدة القوة الدولية لحفظ الأمن وتقديم العون لإعادة بناء المدارس والملاجئ والمساعدة على عقد المجلس الأعلى للقبائل (لويا جيرغا) الذي انتخب الرئيس حامد كرزاي.

وأضاف "كنا نقوم بدور حيوي لعمليات قوة المساندة الأمنية، والأهم من ذلك أن دورنا كان رئيسيا في إعادة إعمار أفغانستان، ومن المحتمل أن يكون أهم الأمور أننا نرحل ونحن فخورون بما أنجزنا وسعداء للغاية لتقديم مساهمة في أفغانستان".

يشار إلى أن بريطانيا سلمت قيادة قوات حفظ الأمن إلى تركيا في 20 يونيو/ حزيران, وسترأس تركيا القوة التي يبلغ قوامها 4650 فردا لمدة ستة أشهر.

قانوني يشكل حزبا
يونس قانوني
في هذه الأثناء ذُكر في كابل أن وزير التعليم الأفغاني يونس قانوني شكل حزبا سياسيا يسعى عن طريقه إلى ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة التي ستجرى عام 2004.

وشكل قانوني أثناء اجتماع اللويا جيرغا في وقت سابق من الشهر الحالي الحزب الوطني إحياء لذكرى القائد الطاجيكي أحمد شاه مسعود.

وأصبح قانوني وزيرا للداخلية في حكومة كرزاي المؤقتة التي جرى تشكيلها تماشيا مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بون تحت رعاية الأمم المتحدة في ديسمبر / كانون الأول الماضي.

معاناة البشتون
من جهة أخرى ذكرت الأمم المتحدة أن ممثلها الخاص في أفغانستان الأخضر الإبراهيمي أبلغ الزعيم الشمالي الأوزبكي الجنرال عبد الرشيد دوستم أن إساءة معاملة البشتون في شمال البلاد غير مقبولة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مانويل دي ألميدا سيلفا للصحفيين في العاصمة الأفغانية كابل إن الإبراهيمي بعث برسالة خطية بهذا المعنى إلى دوستم بصفته ممثل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في المناطق الشمالية.

وأضاف أن الإبراهيمي ذكر في رسالته أن من غير المقبول أن يكون البشتون عرضة للتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان في وقت يتضاءل فيه العنف في جميع أنحاء البلاد، وأشار إلى أن ذلك يثير مخاوف كبيرة لدى المنظمة الدولية.

وأشار سيلفا إلى أن 15 زعيما بشتونيا طالبوا الإبراهيمي أن يبحث هذه المسألة مع ثلاثة من الزعماء النافذين في شمال أفغانستان من بينهم دوستم.

أجزاء بشرية محترقة
مخبأ أسلحة للقاعدة بأفغانستان (أرشيف)
في غضون ذلك عثر عمال أفغان على أجزاء بشرية محترقة في حطام مخزن أسلحة شهد انفجارا بمدينة سبين بولدك الحدودية مما أثار مخاوف من احتمال أن يكون نحو 15 جنديا مفقودا قد قضوا.

وقال مسؤولون إنه تم العثور على أصابع وعظام وأشلاء في الموقع الذي شهد انفجارا يوم الجمعة الماضي قرب الحدود الباكستانية وأسفر عن مقتل نحو 25 جنديا ومدنيا وإصابة أكثر من 30.

وقال مسؤولون أفغان بالمنطقة إنه لم يتم التعرف على الجنود المفقودين بين الجثث التي عثر عليها حتى الآن في موقع الانفجار الذي أحدث سلسلة انفجارات استمرت ساعات.

ولم يعرف سبب الانفجار على وجه التحديد، ويقول مسؤولون أفغان إنه ربما نجم عن هجوم صاروخي شنه مقاتلون من تنظيم القاعدة وربما كان مجرد حادث عرضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة