مواجهات شرق الموصل والبشمركة تمشط بعشيقة   
الخميس 1438/2/9 هـ - الموافق 10/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:36 (مكة المكرمة)، 10:36 (غرينتش)

يأتي ذلك في وقت قالت فيه مصادر أمنية إن مليشيات الحشد الشعبي استعادت ثلاث قرى جنوب مدينة تلعفر (غرب الموصل) من دون مواجهات مع مسلحي تنظيم الدولة، مضيفة أن المليشيات تواصل تقدمها بشكل بطيء باتجاه مدينة تلعفر، التي يسيطر عليها التنظيم منذ منتصف 2014.

تطورات بعشيقة
وفي المحور الشمالي للموصل، أعلن رئيس أركان قوات البشمركة الفريق جمال إيمين كي سيطرة قواته على بلدة بعشيقة في اليوم الثالث من انطلاق عملية اقتحام البلدة، وسط تواصل عمليات التمشيط.

وقال مراسل الجزيرة من بعشيقة ناصر شديد إن أصوات الاشتباكات وإطلاق الرصاص تُسمع بين حين وآخر، لكن لا يعرف بالضبط إن كانت من قوات البشمركة التي تمشط المنطقة خلال دخولها بعض الأحياء وإطلاقها الرصاص احتياطا، أو من قبل تنظيم الدولة.

وذكر شديد -نقلا عن مصادر للجزيرة- أن بعض الأصوات عبر اللاسلكي تسمع بين وقت وآخر لعناصر التنظيم في أماكن محددة في بعشيقة.

وذكر أن مقاتلي البشمركة بدؤوا تمشيط الشوارع الرئيسية، ثم الشوارع الفرعية والمنازل والأنفاق التي يشتهر بها تنظيم الدولة، خوفا من وجود خلايا نائمة.

وبحسب مراسل الجزيرة، فإن عملية التمشيط لا تزال مستمرة، وسط خوف من وجود عناصر من  التنظيم في المدينة.

قوات البشمركة ببلدة بعشيقة شمال شرق الموصل (رويترز)

أنفاق وألغام
وفي وقت سابق، قال النقيب في قوات البشمركة سفين صالح إن هناك العديد من الأنفاق والألغام والسيارات المفخخة في كل مكان، وإنهم بصدد معالجتها.

ولم يستبعد صالح إمكانية وجود مسلحي التنظيم في البلدة، مشيرا إلى أن قوات البشمركة بصدد البحث عنهم، مع انشغالهم بحفر خندق حول بعشيقة ونشر عناصرهم على طول المنطقة.

يشار إلى أنه رغم إعلانها السيطرة الكاملة، لا تزال البشمركة حذرة من التجول داخل بعشيقة خارج عرباتِها المدرعة، خوفا من القناصة والعربات المتفجرة.

في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن اتفاقا أُبرم بين بغداد وأربيل قبل انطلاق معركة الموصل يقضي بعودة كل القوات التي شاركت فيها إلى مواقعها التي تحركت منها قبل انطلاق المعركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة