فتح تورث حماس ضائقة مالية   
الخميس 1427/3/7 هـ - الموافق 6/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:12 (مكة المكرمة)، 6:12 (غرينتش)

اهتمت الصحف البريطانية اليوم الخميس بمواضيع عدة، أبرزها الأزمة المالية الخانقة التي ورثتها حماس عن فتح، وتحذير لجنة عمومية من الخطر الذي يحدق بالبريطانيين في أفغانستان، كما حذر معلق من التدخل الغربي في السودان.

"
الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تواجه ضغوطا دبلوماسية واقتصادية وجدت نفسها أمام معضلة أخرى تتمثل في انتفاخ قائمة الموظفين بزيادة 18 ألف تم تعيينهم في الأشهر الثلاثة الماضية
"
ذي إندبندنت
تحديات حماس
في تقرير لها من قطاع غزة قالت صحيفة ذي إندبندنت إن الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تواجه ضغوطا دبلوماسية واقتصادية، وجدت نفسها أمام معضلة أخرى تتمثل في انتفاخ قائمة الموظفين بزيادة 18 ألف تم تعيينهم في الأشهر الثلاثة الماضية.

وقالت الصحيفة إن وزير الداخلية المنصرف ناصر يوسف أثقل إدارة حماس الجديدة بموافقته على 25% من القوة البشرية في أجهزة الأمن في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار من هذا العام.

وكان جهاد الوزير وهو وزير مالية سابق بالوكالة قد رفض دفع الرواتب لهؤلاء الموظفين الذين ينتمي معظمهم إلى فتح.

وتعتبر هذه الأزمة واحدة من بين سلسلة من المشاكل التي أخذت تطفو على السطح ومنها القرار المحتمل لبنك هبوليم الإسرائيلي بقطع صلاته بالبنك العربي وبالبنوك الأخرى التي تخدم الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وهذه الخطوة من شأنها أن تهدد بوقف العمليات التجارية بين الأعمال الفلسطينية والمزودين الإسرائيليين.

وأشارت الصحيفة إلى أن التعيينات الجديدة كشف عنها في مذكرة داخلية لوزارة الداخلية قدمها مسؤول في الوزارة إلى الجنرال يوسف وسربت إلى الصحفي الموالي لحماس وسام عفيفي.

إصلاحات
وفي الشأن الفلسطيني أيضا سلطت صحيفة ذي غارديان الضوء على تصريحات وزير الثقافة الفلسطيني الذي وضع الخطوط العريضة للسياسة الإصلاحية العامة التي ستنتهجها الحكومة الجديدة، حيث ركز على أن حماس ليست طالبان.

وقال عطا الله أبو الصباح إنه سيحظر رقص الباليه لأن النساء فيه تكون شبه عاريات، ولكنه في الوقت نفسه سيدرس إعادة فتح دور السينما التي أغلقت في الانتفاضة الأولى 1987.

ويعتزم الصباح تنظيف المجتمع وإغلاق كافة الملاهي ونوادي القمار، وسيبحث السبل لحظر بيع الكحول.

البريطانيون غير مجهزين لأفغانستان
نقلت صحيفة ذي إندبندنت عن تقرير لجنة دفاعية تابعة لمجلس العموم البريطاني قوله إن الجنود البريطانيين الذين أرسلوا إلى أفغانستان قد يمكثون هناك أكثر من ثلاث سنوات خلافا لزعم الحكومة.

وحذر تقرير اللجنة من أن القوات المسلحة تتعرض لخطر التوسعة في انتشار الجنود بما يزيد عن 6 آلاف جندي، وسط احتمال نشر المزيد إذا ساءت الحالة الأمنية.

وأعرب التقرير عن القلق العميق من أن الجنود الذين أرسلوا إلى أكثر الأماكن خطورة، يفتقرون إلى التغطية الجوية المناسبة إبان عمليات القتال.

كما انتقد التقرير إخفاق وزارة الدفاع في تدريب الجنود على العناية بالسجناء.

حذار من التدخل الغربي
وفي الشأن السوداني كتب الخبير بشؤون وزارة الدفاع بوس موركرافت مقالا في صحيفة ذي غارديان يحذر فيه من التدخل الغربي في السودان معتبرا أن ذلك من شأنه أن يصب في مصلحة الجهاديين ويوحد جميع الأطياف في حرب ضد الدخلاء.

وعلق موركرافت على إصرار بوش على إحلال قوات من الناتو والأمم المتحدة محل قوات الاتحاد الأفريقي قائلا إن إرسال مثل تلك القوات سينظر إليه على أنه أداة أميركية لا سيما أن سمعة الولايات المتحدة تشوهت عقب مزاعمها الخاطئة بوجود أسلحة دمار شامل في العراق.

كما حذر من أن مصداقية الاتحاد الأفريقي ستكون أيضا على المحك، خاصة أن تلك هي المحاولة الحقيقية الأولى التي يقوم بها الاتحاد في حفظ السلام.

"
التدخل الغربي في السودان سيكون بمثابة إعادة لمسلسل العراق أو الصومال
"
موركرافت
ودعا الكاتب إلى مضاعفة حجم قوات الاتحاد الأفريقي فضلا عن تقديم الدعم الذي تعهدت به جامعة الدول العربية.

واختتم بتحذير من أن التدخل الغربي في السودان سيكون بمثابة إعادة لمسلسل العراق أو الصومال.

جهاز للكذب في مطار روسي
ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن الملايين الذين يسافرون عبر روسيا سيخضعون لجهاز كشف الكذب كإجراء أمني.

وقالت الصحيفة إن العمل سيبدأ بهذه التكنولوجيا في مطار دوموديفو بموسكو مطلع يوليو/تموز، ويهدف إلى كشف الإرهابيين ومهربي المخدرات.

وسيقوم المسافرون بالإمساك بمقبض الآلة التي طورتها شركة إسرائيلية- والإجابة عن أسئلة تطرح عليهم بحيث تكشف ما إذا كانت تلك الإجابات نابعة من الذاكرة أم الخيال.

وقد يخضع في بداية الأمر لهذا الفحص المسافرون الذين يشتبه فيهم من قبل أجهزة المخابرات، وإذا ما أخفق أحدهم في الاختبار أخذ إلى غرفة لمزيد من التحقيق معه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة