مصرع ستة باكستانيين بقصف هندي   
الأربعاء 1424/3/7 هـ - الموافق 7/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود يقومون بدورية قرب الحدود مع باكستان (أرشيف-رويترز)

قال مسؤولون باكستانيون إن ستة من بينهم ضابطان قتلوا وأصيب تسعة آخرون اليوم في قصف صاروخي هندي للقسم الباكستاني من كشمير.

وأوضح محمود الحسن نائب مفتش شرطة مظفر آباد عاصمة كشمير الباكستانية أن الخسائر البشرية حدثت حين سقطت قذيفة هاون على عربة في وادي نيلام مشيرا إلى أن المنطقة تعرضت لقصف مكثف من جانب القوات الهندية. وقال مسؤول آخر إن ضابطين كانا من بين القتلى.

وجاءت أنباء القصف رغم بوادر تحسن العلاقات بين الجارتين النوويتين اللتين اقتربتا العام الماضي من حافة الحرب.

وأكد مسؤول هندي في وقت سابق اليوم أن قرار باكستان باستئناف حركة المواصلات والعلاقات الرياضية بينها وبين الهند لا يكفي كتمهيد لإجراء محادثات سلام بين الدولتين.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الهند توقعت أن تبدي إسلام آباد استجابة أكبر إزاء قلق نيودلهي الرئيسي مما تسميه الإرهاب، وأضاف "لم يكن هناك ذكر للإرهاب ولا ذكر لفتح المجال الجوي، فكيف يمكن اعتبار هذه الخطوة إيجابية".

ولم يصدر حتى الآن عن وزارة الخارجية الهندية أي رد فعل على دعوة رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله خان جمالي أمس لإجراء محادثات بشأن الأمن النووي والاستئناف الكامل لحركة السفر عبر الطرق والسكك الحديدية بين البلدين.

جولة آسيوية لأرميتاج
ريتشارد أرميتاج
في غضون ذلك ذكر مسؤولون أن ريتشارد أرميتاج مساعد وزير الخارجية الأميركي وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم لإجراء محادثات مع القادة الباكستانيين بشأن قضايا الأمن الإقليمي والعلاقات بين باكستان والهند.

وقال مسؤولون إن أرميتاج سيلتقي الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء ظفر الله جمالي غدا الخميس، كما سيجري محادثات مفصلة مع وزير الخارجية خورشيد محمود كاسوري.

ومن المقرر أن يتوجه المسؤول الأميركي إلى أفغانستان الجمعة ثم يغادرها إلى نيودلهي لإجراء محادثات مع الزعماء الهنود.

وينظر إلى زيارة أرميتاج على أنها محاولة لتعزيز الانفراج في العلاقات بين الدولتين النوويتين باكستان والهند. ويترأس أرميتاج وفدا يضم كريستينا روكا مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوبي آسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة