الجامعة العربية تحقق بوفاة عرفات   
الخميس 7/9/1433 هـ - الموافق 26/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:13 (مكة المكرمة)، 17:13 (غرينتش)
الجامعة العربية بدأت بجمع الوثائق المتعلقة بظروف وملابسات وفاة عرفات (الأوروبية)

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزراء خارجية الدول العربية لدعم جهود الجامعة لكشف ملابسات وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قبل ثماني سنوات.

وكشف محمد صبيح -الأمين العام المساعد في جامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي المحتلة- أن العربي بعث برسالة بهذا الخصوص إلى الرئيس عباس ووزراء الخارجية العرب، طالبهم فيها بدعم جهود الجامعة العربية، واللجنة المشكلة فيها برئاسة نائب الأمين العام، لكشف ملابسات وفاة عرفات.

وأوضح صبيح أن الرسائل تضمنت طلب تزويد الأمانة العامة للجامعة العربية واللجنة المشكلة فيها، بكل الوثائق والمعلومات بشأن موضوع وفاة عرفات، مشيرا إلى أن الأمانة العامة للجامعة طلبت أيضا من بعثاتها بالخارج متابعة هذه القضية، وإرسال ما لديها من معلومات بهذا الشأن، في ضوء القرائن والأدلة الخطيرة التي كشفها تحقيق خاص أجرته قناة الجزيرة، وأظهر وجود مادة البولونيوم التي تصدر أشعة قاتلة في الملابس التي كان يرتديها عرفات قبيل وفاته.

وحسب المصدر نفسه فإن رسائل العربي تأتي في إطار تحرك الجامعة العربية لإعداد تقرير شامل بشأن ملابسات وفاة عرفات، لعرضه على الاجتماع القادم لوزراء الخارجية العرب في سبتمبر/أيلول المقبل بالقاهرة، لاتخاذ القرار المناسب بشأن التوجه العربي بالأمم المتحدة لطلب تشكيل لجنة دولية لمتابعة هذه القضية.

ووفقا للتحقيق الاستقصائي الذي أجرته الجزيرة على مدى تسعة أشهر، وكشفت عنه قبل بضعة أسابيع، فقد عثر أثناء فحص بعض الأغراض الشخصية للرئيس عرفات التي كانت معه في مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي -الذي توفي فيه بتاريخ 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004- على كمية غير طبيعية من مادة البولونيوم.

وبعد هذا التحقيق طالبت جهات عدة بفتح تحقيق بشأن ملابسات وفاة عرفات، كما تشكلت لجان فلسطينية وعربية لاستجلاء حقيقة الوفاة.

وقد أكدت لجنة تحقيق طبية شكلتها السلطة الفلسطينية حقيقة ما توصل إليه تحقيق الجزيرة بوفاة عرفات مسموما، وكانت الجامعة العربية قد أعلنت بوقت سابق أنها ستطلب من مجلس الأمن والأمم المتحدة تشكيل لجنة دولية للتحقيق في ظروف وفاة عرفات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة