معرض يصلح ما أفسدته السياسة بين إيران وبريطانيا   
الخميس 1426/8/5 هـ - الموافق 8/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:21 (مكة المكرمة)، 11:21 (غرينتش)
المتحف البريطاني (أرشيف)
أرسلت إيران مجموعة من الآثار النفيسة تعود للحضارة الفارسية القديمة الى معرض في المتحف البريطاني وذلك بعدما انتاب المنظمين قلق من عدم إقامة المعرض إثر انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في يونيو/ حزيران المقبل.
 
وسيفتتح المعرض الذي يقام تحت عنوان "الإمبراطورية المنسية.. عالم بلاد فارس القديمة" يوم غدا الجمعة ويستمر أربعة أشهر حيث يضم آثارا فارسية من إيران وفرنسا وبريطانيا لم تجتمع في مكان واحد من قبل وبعضها لم يعرض قط على الجمهور.
 
ويهدف المعرض إلى إعادة تشكيل آراء الغرب بشأن واحدة من أعظم الإمبراطوريات القديمة التي كتب تاريخها إلى حد كبير اليونانيون بعد أن غزاها الاسكندر الأكبر في عام 330 قبل الميلاد.
 
ويتضمن المعرض عرض لوحات جدارية مفصلة ونقوشا وأجزاء من منحوتات تذكارية وحلي ذهبية وفضية ومجوهرات وحفائر, كما ستعرض أيضا صحائف وأكواب وصحون فاخرة، للتأكيد على شهرة المطبخ الفارسي القديم التي لاتزال باقية حتى الآن، بالإضافة إلى اسطوانة قورش وهي لوح دائري يوصف بأنه أول ميثاق لحقوق الإنسان يسجل على الحجر التسامح الديني واحترام كرامة الإنسان.
 
يذكر أن الملك قورش أسس عام 550 قبل


الميلاد الإمبراطورية الفارسية التي غطت في أوج مجدها 7.5 مليون كيلومتر مربع وامتدت من شمال أفريقيا إلى ما أصبح اليوم باكستان في شمال غرب شبه القارة الهندية ومن آسيا الوسطى إلى الخليج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة