مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يجتمع ببيروت   
السبت 1427/10/19 هـ - الموافق 11/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:42 (مكة المكرمة)، 22:42 (غرينتش)

الشيخ القرضاوي دعا لتحمل المسؤولية تجاه ما يتعرض له المسلمون في فلسطين والعراق (الجزيرة نت) 

أواب المصري-بيروت

يختتم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم ببيروت اجتماعه الدوري الأول لمجلس الأمناء الذي تمّ انتخابه مؤخرا من قبل الجمعية العمومية التي انعقدت في إسطنبول في يوليو/ تموز الماضي.

وقال الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين في حديث خاص للجزيرة نت إن الهدف من الاجتماع هو رسم سياسة الاتحاد فيما ينبغي عمله خلال السنة القادمة، وتحديد اللجان المنوط بها ممارسة هذا النشاط والموافقة على الميزانية المقترحة للعام القادم 2006- 2007.

وعن الموضوعات التي سيناقشها مجلس الأمناء قال إنه سيتم التطرق لنتائج اللقاء الذي تم في مكة المكرمة لرأب الصدع بين السنة والشيعة في العراق، إضافة للموقف من تصريحات البابا الأخيرة ضد الإسلام والمسلمين والخطوات الواجب اتخاذها في هذا الشأن، فضلا عن قضايا الأقليات الإسلامية في أوروبا وآسيا وأفريقيا.

وتابع أن اللقاء سيستعرض كذلك السبل الواجب اتخاذها بما يتعلق بجمع جهود العلماء للتوعية بـ"الإسلام الوسطي" الذي يتبنى الاتحاد نظريته ويدعو إليه. كما تمّ الاتفاق على تشكيل سبع لجان، هي لجنة للحوار ولجنة للثقافة والفكر والإعلام، ولجنة للإفتاء والبحوث، ولجنة للعضوية، ولجنة للأقليات الإسلامية، لكي تقوم هذه اللجان بتنفيذ خطة الاتحاد في المرحلة المقبلة.

ومن المفترض أن يختتم الاتحاد اجتماعه اليوم الجمعة بمؤتمر صحفي تعلن فيه التوصيات والبيان الختامي.

مجلس الأمناء يختتم أعماله اليوم (الجزيرة نت)
حفل استقبال
ولمناسبة انعقاد اجتماعات مجلس الأمناء أقام الاتحاد حفل استقبال تقدمه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين دكتور يوسف القرضاوي ومجلس إدارة الاتحاد ومجلس أمنائه، وحضر الحفل ممثلون عن رئيس الوزراء اللبناني، ومفتي الجمهورية اللبنانية، وقيادات دينية ومفتون لعدد من المناطق وحشد من العلماء وممثلي الجمعيات والأحزاب.

وفي كلمته بهذه المناسبة تحدث القرضاوي عن الغاية من إنشاء الاتحاد، مشيرا إلى أنه مؤسسة شعبية لا تنتمي لدولة ولا لحزب أو جماعة وإنما للأمة الإسلامية في كل مكان.

وتطرق للمجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني أمام صمت العالم العربي والعالم كله، وحول ما يجري في العراق قال "إن أحدا لا يقبل بما يجري هناك من دماء تسفك وحرمات تنتهك ومنازل تدمر ومساجد تُخرب. ودعا لتحمل المسؤولية في إنهاء الفتنة الطائفية بأسرع وقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة