التصويت على الميزانية الإسرائيلية يدفع باتجاه انتخابات مبكرة   
الأربعاء 1425/10/18 هـ - الموافق 1/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:06 (مكة المكرمة)، 21:06 (غرينتش)
أكد وزيرالعدل الإسرائيلي وزعيم حزب شينوي الشريك في الائتلاف يوسف لابيد اليوم أن حزبه سيصوت ضد الميزانية العامة لعام 2005 ولو أدى ذلك إلى إنهاء مشاركته في الائتلاف الحكومي الذي يقوده رئيس الوزراء آرييل شارون.
 
واعتبرلابيد أن ذلك سيؤدي إلى أن "يضطر شارون لإجراء انتخابات مبكرة" في حين أنه من المفروض أن تنتهي فترة البرلمان الحالي عام 2006.
 
وكانت مصادر برلمانية قد ذكرت أن ثلاثة أحزاب سياسية قدمت مذكرات لحجب الثقة عن الحكومة الحالية وهي حزب العمال وحزب شعب واحد وحزب شاس الديني المتشدد احتجاجا على الحكومة ودورها في زيادة معدلات الفقر بإسرائيل.
 
ويمر التحالف الائتلافي بمأزق يتعلق بالمصادقة على الميزانية حيث أعلن حزب العمل الذي أعطى شارون غطاء برلمانيا للتصويت في خطة "فك الارتباط" عن عدم  تصويته هو الآخر على ميزانية 2005.
 
ويبررحزب العمل رفضه للتصويت بتخفيض الإنفاق على الجانب الاجتماعي بالإضافة إلى موافقة شارون على دعم حزبين دينيين متشددين بمبالغ مالية.
 
ويتفق حزب شينوي مع حزب العمل على اعتبار شارون "مبذرا" وعلى أن ذلك غير مقبول خصوصا أن سياسة الحكومة قامت على اعتماد سياسة تقشف لإنعاش الاقتصاد أثرت على فئات كثيرة من الشعب.
 
يذكر أن شارون قدم ضمانات لصرف مساعدات لمدارس دينية تتبع لحزبين متشددين هما حزب "اليهودية الموحدة للتوراة" بمبغ 290 مليون شيكل و"الحزب الوطني الديني" بمبلغ 130 مليون شيكل.
 
يشار إلى أنه لو جرت انتخابات مبكرة فإن شارون سيواجه منافسة قوية في الليكود من وزير المالية بنيامين نتنياهو في الانتخابات التمهيدية للحزب وقد يفقد شارون موقعه نتيجة معارضة الكثير من أعضاء حزبه لخطة الانسحاب من قطاع غزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة