الذرية: لا خوف من مواد نووية بليبيا   
الجمعة 27/1/1433 هـ - الموافق 23/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 4:24 (مكة المكرمة)، 1:24 (غرينتش)

بعثة الأمم المتحدة أكدت أنه لا خوف من انتقال صواريخ ليبيا للدول المجاورة (الفرنسية-أرشيف)

تأكد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أن المواد النووية الموجودة في ليبيا لم تفقد وأن احتمالات انتشار الأسلحة في البلاد غير قائمة.
 
جاء ذلك بعد أن عرض رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا إيان مارتن على المجلس تقريرا جاء فيه أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أجرت تفتيشا في 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري على منشأة تاجوراء النووية بطرابلس وعلى مخزون اليورانيوم الخام في سبها (جنوب) كشف أن "المواد النووية المسجلة من قبل في المنشأتين لم يفقد منها شيء".
 
وخلصت الوكالة أيضا بعد هاتين العمليتين إلى أنه لا يوجد خطر من حدوث تسرب إشعاعي.

كما أوصت الوكالة -التي تتخذ من فيينا مقرا لها- ببيع ونقل نحو 6400 برميل من المواد النووية في سبها لأن "ظروف التخزين فيها متردية".

من جهة ثانية هدأ رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مخاوف احتمال انتقال صواريخ أرض-جو للدول المجاورة.
 
وقال "إن الآلاف من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة كتفا التي خلفتها القوات الموالية لنظام العقيد الراحل معمر القذافي تعرضت للسرقة، لكنها ظلت داخل ليبيا وتحت سيطرة كتائب الثوار".
 
وأضاف أن الحكومة الانتقالية في ليبيا طلبت من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية فحص مخزون الأسلحة الكيماوية، مشيرا إلى أنه من المقرر أن تزور المنظمة بعض المواقع في يناير/كانون الثاني المقبل للتحقق من التقارير التي صرح بها مسؤولو نظام القذافي قبل سقوطه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة