جنود الاحتلال قتلوا فلسطينيين بدم بارد   
الخميس 19/10/1425 هـ - الموافق 2/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)
صور للشهيدة الفلسطينية إيمان الحمص التي تلقى جسدها أكثر من عشرين رصاصة إسرائيلية (الفرنسية-أرشيف) 
أحمد فياض –غزة
كشفت القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة، عن قيام قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة، قبل أكثر من أسبوعين  وتحديداَ في الثاني عشر من الشهر الحالي، بالاستيلاء على منزل فلسطيني يقع إلى الشمال من مستوطنة نتساريم، وقتلت فلسطينيا وفلسطينية بشكل متعمد وبدم بارد.
 
ونقلت القناة إفادة لأحد جيران الشهيدين الذي كان شاهدا على جريمة قتل المرأة الفلسطينية والشاب بينما كانت قوة من القناصة الإسرائيليين تعتلى منزله وتطلق النار باتجاه المواطنين الفلسطينيين.
 
وقال الشاهد إن قوة من الجيش استولت على المنزل وأقامت فيه نقطة مراقبة عسكرية. وأثناء ذلك قال أحد الجنود للقائد: "توجد في ذلك البيت فتاة تنظر، فقال له القائد: أعطها فأعطاها (أي أطلق النار عليها)، بعد ذلك شاهد فتى بالقرب من هذا المنزل، فقال له أعطه فأعطاه، يشار إلى أن الشاهد كان يعمل داخل الخط الأخضر ويتقن اللغة العبرية، وأدلى بشهادته باللغة العبرية.
 
وطالبت القناة التلفزيونية تعقيبا من الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، وجاء الرد من الجيش بأن الموضوع قيد البحث.
 
وقال الناطق في تعقيبه الذي نقلته القناة إن الجيش لم يطلق النار بشكل متعمد باتجاه المواطنين، وإنه بصدد فحص الادعاء مع الجنود والسكان الفلسطينيين.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن الجيش الإسرائيلي يرد دائما بمثل هذا الرد على كل اتهام لجنوده بالقتل المتعمد.
 
وكان قد عقب بمثل هذا الرد على جريمة قتل الطفلة إيمان الهمص في رفح، بدم بارد، بل ادعى براءة الضابط المتهم, إلى أن تم كشف الحقيقة من قبل عدد من الجنود، الأمر الذي دفع إلى تقديم لائحة اتهام ضد الضابط، ولكنها جاءت مخففة تقل كثيرا عن حجم جريمته.
_______________________
 مراسل الجزيرة نت
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة