اليمن ينفي وقوع اشتباكات مع أنصار الحوثي بصعدة   
الخميس 1426/11/1 هـ - الموافق 1/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)
الأنباء أفادت بأن أكثر من 500 عنصر أمن شاركوا في العملية (أرشيف-الجزيرة)
نفى مدير أمن محافظة صعدة في اليمن العميد محمد صالح طريق وقوع اشتباكات بين قوات الأمن وأصار بدر الدين الحوثي الأربعاء, قائلا إن عددا ممن تورطوا في اشتباكات اليومين الماضيين تم اعتقالهم.
 
وكانت وكالات الأنباء قد نقلت عن مصادر في الشرطة اليمنية أن 16 مسلحا قُتلوا في اشتباكات دارت يومي الثلاثاء والأربعاء في محافظة صعدة شمال اليمن بين قوات الأمن وأنصار الشيخ بدرالدين الحوثي. وقالت مصادر في صعدة إن الاشتباكات وقعت بعدما رفض المسلحون تسليم أسلحتهم.

وكان مصدر في الشرطة طلب عدم الكشف عن هويته قد أعلن أن عشرة متمردين على الأقل قتلوا صباح الأربعاء، فيما قتل ستة آخرون في وقت متأخر الثلاثاء في اشتباكات تركزت في منطقة جبل قهرة النصف في صعدة.

وذكر مراسلون صحفيون أن أكثر من 500 جندي ورجل شرطة تدعمهم الدبابات والعربات المدرعة أغلقوا مناطق من المحافظة ومنعوا الصحفيين من دخولها.

هجمات الاثنين
وكان ثمانية من أفراد الشرطة قد قتلوا الاثنين في هجمات شنها مسلحون من أتباع الحوثي على نقاط ومراكز تابعة للشرطة في محافظة صعدة التي تقع شمال غرب البلاد.

الهجوم وقع بعدما وزع أنصار الحوثي منشورات ضد الحكومة (أرشيف-الجزيرة)
وقال شهود عيان من رجال القبائل في المنطقة إن الهجمات التي وقعت في منطقتي الخفجي والعند بمحافظة صعدة أسفرت أيضا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين لم يعرف عددهم.

وأضاف الشهود أن عشرات الطواقم العسكرية المسلحة والدوريات انتشرت في عدد من مناطق صعدة، في حملة لتعقب المسلحين الذين يتوزعون في المناطق المجاورة لمنطقة النقعة الجبلية الوعرة حيث يتحصن زعيمهم بدر الدين الحوثي مع مئات من أتباعه منذ أواخر أبريل/نيسان الماضي.

وجاء الهجوم على نقاط الشرطة بعدما وزع أتباع الحوثي منشورات ضد الحكومة اليمنية تصفها "بالظالمة" وتنتقد استمرارها في محاصرة الحوثي وأتباعه. كما تضمنت المنشورات شعارات يرددها أنصار الحوثي عادة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشهد مناطق عديدة من محافظة صعدة توترا شديدا منذ أكثر من أسبوعين بسبب استمرار احتجاز معتقلين من أتباع الحوثي واستمرار محاكمة عشرات منهم في صنعاء بينهم أعضاء في "خلية صنعاء الإرهابية" التي تضم 36 شخصا.

ويحاكم أعضاء هذه الخلية رغم قرار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح العفو عن أتباع الحوثي يوم 26 سبتمبر/ أيلول الماضي لدورية أمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة