استشهاد أربعة فلسطينيين بالضفة والقطاع واعتقال المئات   
الاثنين 16/11/1428 هـ - الموافق 26/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)
اثنان من  أقرباء الشهيد محمد قزح يبكيانه بمخيم طولكرم بالضفة الغربية (الفرنسية)
 
استشهد أربعة فلسطينيين اثنان منهم قتلا فجر الأحد خلال محاولة توغل قامت بها قوات الاحتلال شرق مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة.
 
والشهيدان علاء الزريعي ويوسف موسى ينتميان إلى سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين، وأكدت مصادر فلسطينية أن الشهيدين تعرضا لنيران إسرائيلية عندما تصديا لمحاولة التوغل.
 
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد ناشط ثالث في مخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية.
 
وقد أصيب محمد قزح (25 عاما) وهو ناشط مسلح عضو بكتائب شهداء الأقصى إصابة قاتلة عندما فتح عناصر وحدة خاصة بالجيش الإسرائيلي النار عليه.
 
أما الشهيد الرابع فقد أصيب بنوبة قلبية في بيرزيت بالضفة على يد ضابط إسرائيلي، وقد استشهد زياد رشيد أبو عواد (52 عاما) وهو تاجر بعدما ضربه الضابط بكعب بندقيته.
 
وقال أحد الشهود إن ضابط الدورية الإسرائيلية "اعتدى بالضرب بكعب البندقية على صدر زياد الذي كان داخل متجره، وألحقه بضربه على رأسه قبل أن يسقط أرضا".
 
قوات الاحتلال تقوم في أوقات متفرقة بالتوغلات (الفرنسية)
إصابات

وعلى صعيد الإصابات والجروح أصيب تسعة بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة التابعة لحماس في قصف مدفعي إسرائيلي شمال القطاع.
 
وذكرت مصادر محلية وشهود أن القصف المدفعي بصاروخ من نوع أرض أرض استهدف جيبا لعناصر من الشرطة التابعة لحماس كان يسير بمحيط منطقة أبراج الندى شمال القطاع مما أدى لإصابة تسعة فلسطينيين بينهم ثلاثة شرطة كانوا على متن الجيب.

كما جرح أيضا أربعة فلسطينيين بينهم مصور صحفي في بلدة بيرزيت شمال رام الله.
 
وجاءت مواجهات بيرزيت بعد إغلاق إسرائيل حاجز عطارة الذي يربطها برام الله. ويأتي ذلك بإطار تشديد الاحتلال إجراءاته العسكرية حول المدينة، بينما نصبت حواجز عسكرية إضافية داخل القدس وخارجها وعلى الطرق المؤدية إلى تل أبيب.
 
وبررت الشرطة الإسرائيلية هذه الإجراءات بورود معلومات عن هجمات محتملة. وأدت الحواجز التي أقيمت إلى اختناقات مرورية ومنع الآلاف من الوصول إلى منازلهم من رام الله إلى القدس المحتلة.
 
ثلاثمائة فلسطيني اعتقلوا من بداية الشهر الجاري (رويترز)
اعتقال المئات
وفي ملف الاعتقالات، كشفت جمعية نفحة الفلسطينية للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان بتقرير صدر الأحد أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال نوفمبر/تشرين الثاني الجاري ثلاثمائة فلسطيني من أنحاء متفرقة من الضفة والقطاع.
 
وذكرت الجمعية في تقريرها الذي وزع على الصحفيين أن هذا العدد لا يشمل خمسين عاملا فلسطينيا اعتقلوا داخل الخط الأخضر لعدم توفر تصاريح عمل لديهم.
 
كما أوضحت أن سلطات الاحتلال في الوقت الذي تدعي فيه إطلاق عشرات الأسرى فإنها تعمل على تكثيف حملات الاعتقال، حتى وصل متوسط الاعتقالات اليومية 12 أسيرا.
 
وعبرت نفحة عن استهجانها لتأخير الإفراج عن 440 أسيرا كبادرة حسن نية، مشيرة إلى أنه تم اعتقال مثل هذا العدد في أقل من 40 يوما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة