مشاركة فلسطينية واسعة في الحملة الوطنية لدعم نهر البارد   
الاثنين 1428/9/27 هـ - الموافق 8/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:32 (مكة المكرمة)، 23:32 (غرينتش)
الحملة أخذت طابعا إنسانيا أكثر منه سياسيا (الجزيرة نت)

 
عاطف دغلس-نابلس

يشارك آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بدعم الحملة الوطنية "هم نحن لا تخذلهم" للوقوف والمساعدة في دعم الشعب الفلسطيني في مخيم نهر البارد بلبنان.
 
وقال المنسق الإعلامي للحملة محمد البيروتي للجزيرة نت إن الحملة بدأت الجمعة وتستمر إلى أول أيام عيد الفطر، ولكن باب أرقام الحساب في البنوك سيظل مفتوحا إلى وقت بعيد، وذلك حتى تأخذ الحملة حقها.
 
وأوضح البيروتي أن الحملة اتخذت أشكالا عدة، حيث بدأت بعمل يوم مفتوح لجمع التبرعات في مدينة رام الله "الذي جمعنا فيه قرابة 50 ألف دولار"، إضافة إلى أنه سيتم تكليف مديريات الأوقاف بالتعميم على أئمة المساجد للحديث عن أهمية التبرع لأهالي مخيم نهر البارد ومآثر ذلك، وجمع التبرعات من المصلين، وتكليف مديريات التربية والتعليم أيضا لجمع التبرعات من الطلبة.
 
وسائل متعددة
وقامت الحملة بوسائل متعددة لجمع التبرعات، وذلك من خلال تنظيم لقاءات كبيرة للميسورين، وعمل إفطار جماعي متعدد، إضافة إلى قرار القائمين على حملة بعمل لقاء جماعي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عما قريب لاستكمال جمع التبرعات.
 
ومن الأساليب إرسال رسالة قصيرة على الجوال بأقل من دولار تقريبا، وهي أكثر وسيلة ناجعة إلى الآن، ويشارك بها الفلسطينيون عامة، وحتى فلسطينيو الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 شاركوا أيضا".
 
"
البيروتي: الهدف من التبرع تخفيف حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في مخيم نهر البارد، وتعزيز الشعور بوحدة الشعب الفلسطيني
"
وبيّن المنسق الإعلامي للحملة محمد البيروتي أن الهدف من التبرع هو التخفيف من حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في مخيم نهر البارد، "التي شهدت حربا لا ناقة لهم فيها ولا جمل"، وأيضا لتعزيز الشعور بوحدة الشعب الفلسطيني في كل مكان، وإيصال رسالة إنسانية للتعاطف بين أفراد الشعب الواحد.
 
وأوضح البيروتي أن "الهدف هو تربوي سياسي بأنا شعب واحد وموحد وكل جزء يشعر مع الجزء الآخر، رغم ضيق الحال الذي نعيشه هنا".
 
إحساس بالمسؤولية
من جهته أكد محمد الهباش وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة سلام فياض أن الرئاسة الفلسطينية وحكومتها دعت إلى دعم الحملة وتوفير كل السبل لإيصال المساعدات.
 
وقال في تصريح للجزيرة نت "هذا يأتي تأكيدا للإحساس بالمسؤولية تجاه الأهالي في مخيم نهر البارد، وهذا يدل على أن الشعب الفلسطيني شعب واحد، لم ولن يتجزأ مهما كان، وهذا برهان على اللحمة الفلسطينية".
 
وأشار الهباش إلى أن الرئيس عباس طالب الهيئة الخيرية الأردنية بتحويل شحنة تقدر بـ4000 طن محملة بالأدوية والملابس والأغطية كان مقررا أن تصل إلى وزارة الشؤون الاجتماعية بالأراضي الفلسطينية إلى مخيم نهر البارد.
 
وذكر الهباش أن عباس أجرى اتصالات عربية ودولية من أجل إعادة إعمار نهر البارد، وإعادة تأهيله ليصبح صالحا للعيش فيه، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وعدت حكومته بتقديم المساعدات اللازمة لنهر البارد أثناء زيارة قام بها الوزير الهباش الأسبوع الماضي.
 
حيوية الشعب
من جهته أكد القيادي في حركة حماس الدكتور خليل الحية أن الحركة ستقوم بالفعل بتقديم المساعدات لمخيم نهر البارد.
 
وناشد الحية في حديثه للجزيرة نت أهالي قطاع غزة والميسورين منهم بتقديم يد العون لإخوانهم في نهر البارد، ودعا المؤسسات الرسمية والهيئات الشعبية بالقطاع للبدء بحملة لجمع التبرعات وتقديم المساعدات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة