إسرائيل تشن حربا بأسلحة محرمة دوليا   
الأربعاء 21/11/1421 هـ - الموافق 14/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


تونس - خالد الأيوبي
زيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى تونس وتردي الأوضاع في الأراضي المحتلة موضوعان استحوذا على اهتمام الصحف التونسية الصادرة اليوم.

فقد كتبت الصحافة خبرها الرئيسي تحت عنوان
"قوات الاحتلال تكثف الاعتداءات باستخدام أسلحة محرمة دوليا". وذكرت في عناوين أخرى:
- اختتام أشغال مجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء.
- 126 ترشيحا لجائزة نوبل للسلام.

أما صحيفة الصباح فأوردت:
- القضاء المصري: لا لجمعية صداقة مصرية إسرائيلية.
- دمشق تنفي استئناف الرحلات الجوية مع بغداد.

وفي صحيفة الحرية:
- حوار معمق وثري في اجتماع اللجنة المركزية (للتجمع الدستوري الديمقراطي).

وإلى جانب تناول لقاء عرفات بالرئيس التونسي تعددت عناوين الصحف الناطقة بالفرنسية فقالت لابرس:
- استراتيجية عامة لتحريك الاستيراد.

أما صحيفة لرونوفو فقالت "الاقتصاد العالمي مهدد".

ومن العناوين إلى الافتتاحيات والتحليلات حيث رأى عبد الحميد الرياحي في صحيفة الشروق وتحت عنوان "بشائر حكومة الحرب" أنه بتواطؤ باراك وشارون -هذين الإرهابيين- على تصعيد العدوان والقصف من البر والجو والبحر، يتأكد إعلان قادة إسرائيل الحرب على الشعب الفلسطيني وربما على المنطقة بأسرها من خلال حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها.

بدورها قالت راضية الزيادي وفي صحيفة الشروق أيضا إن آخر صرعات المستوطنين الصهاينة أنهم سيرفعون دعاوى قضائية ضد الرئيس ياسر عرفات ومسؤولين فلسطينيين بدعوى أنهم كانوا مسؤولين عن الهجوم الذي استهدف حافلة للمستوطنين وأدى إلى مصرع اثنين منهم، ويطالب المستوطنون خاصة بتعويضات مالية.

وتقول الكاتبة باستهجان: ماذا لو قدم الشعب الفلسطيني جردا بالجرائم التي تعرض لها خلال أكثر من خمسين عاما؟ وماذا لو تكلم الشهداء الذين قتلوا ظلما؟ وماذا لو تكلم الأسرى الذين عذبوا والذين استؤصلت أعضاؤهم؟ وماذا لو تكلم الأحياء الذين حوصروا وشردوا وحوربوا في كرامتهم وفي قوتهم...؟! لو تكلم هؤلاء فلن تكون النتيجة لصالح جلاديهم قطعا.

وفي إطار الموضوع ذاته وتحت عنوان "إما السلام وإما الانتفاضة" قال نور الدين عاشور في صحيفة الصباح: لقد ظهرت الحقيقة الآن وهي أن إسرائيل لا هم لها إلا الخروج من المأزق الذي وضعت نفسها فيه بعد أن فرضت الانتفاضة الشعبية نفسها كمعطى جديد على الساحة الفلسطينية، وتحاول الآن بشتى الطرق وبمختلف الأسلحة ضرب معنويات الفلسطينيين، ولكن لا يبدو أنها ستفلح. فقد أنقذت حرب الخليج ودعوة الرئيس الأميركي الأسبق بوش إلى مؤتمر مدريد، إسرائيل من الانتفاضة الأولى، أما في هذه المرة فما عليها إلا ان تدرك المواقف، وهذا ما يبدو مستبعدا الآن من خلال ما يخطط له باراك وشارون.

تحدثت لابرس عن زيارة عرفات التي جاءت بعد عشرة أيام من زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى تونس فقالت: إن إسرائيل وبانتظار فكرة تأليف حكومة وحدة وطنية يبدو أنها شقت الطريق وسط البلاد وذلك بقبول تسليم حقيبة وزارة الخارجية لشمعون بيريز. وتساءلت الصحيفة: هل يبعث شارون برسالة إلى هنا وهناك تشكل خدعة جديدة يمارسها على العرب وحتى على المجتمع الدولي؟

أما لوتون وتحت عنوان "غرابة الاستراتيجية الأميركية" فقالت: إن الرأي العام العربي يساند على ما يبدو وزير الخارجية الأميركي كولن باول ويعجبهم فريق بوش الجديد وهم ينتظرون من الإدارة الأميركية قرارا جديدا يدفع عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام. لكن الكاتب نور الدين حلاوي حاول تسليط الضوء على باول في مقاله من خلال تطرقه إلى تصريحات الوزير الأميركي يوم الإثنين الماضي حول الملف العراقي الذي أشار فيه إلى استمراره في النهج الذي اتبعه في حرب الخليج عام 90، وهو النهج الذي وصفه حلاوي باللوحة الزيتية. ورأى الكاتب أن ما أعلنه باول، وبعيدا عن الموقف البريطاني، يشكل تحديا للمجتمع الدولي الذي أعلن رغبته في رفع الحصار عن العراق.

صحيفتا الحرية والصباح اهتمتا في افتتاحيتهما بموضوع التصدير والاستثمار في تونس، فقالت الحرية إن الاهتمام الرئاسي بالتصدير يحتم مزيدا من تضافر جهود كل المتدخلين لمواجهة ما يميز المحيط الدولي اليوم من تقلبات وتحديات. ولذلك يتحتم العمل على مزيد من السيطرة على تقنيات الجودة والتحكم في كلفة الإنتاج لكسب رهان المنافسة بما يضمن رواج المنتوجات الوطنية في الأسواق العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة